صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٦٩ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
الخوئي: هذا يتم في محل عمله من أنه قاصد الإقامة القاطعة للسفر الذي يسافر ويقصر في سفره الذي يروح لعمله، والسفر الذي يرجع، وفي وطنه يتم، والله العالم.
سؤال [١٣٤٩] شخص أعرض عن وطنه الأصلي، واتخذ مسكناً في غيره، ولكنه يأتي إلى وطنه الأصلي كل أُسبوع مرة، أو في الشهر أو في السنة لزيارة أقاربه، فما حكم صلاته في الطريق ووطنه الأصلي المعرض عنه؟
الخوئي: إن كان يملك فيه داراً سكن فيها ستة أشهر مستمراً قصر في الطريق ويتم في وطنه الذي يملك فيه تلك الدار، ومع عدم تلك الدار يقصر فيه وفي الذهاب والرجوع، والله العالم.
التبريزي: بل يقصر فيه أيضاً مع فرض الإعراض عنه، وإن كان له دار سكن فيها ستة أشهر.
سؤال [١٣٥٠] إذا كان للإنسان مقر عمل يبعد عن الوطن بمقدار المسافة، ولكن هذا المقر يشتمل على مناطق (محطات) عمل مختلفة، وكل محطة تبعد عن الأُخرى بمقدار المسافة، وقد يعمل كل يوم أو يومين في محطة مختلفة، إلا أن المقر الأصلي يعد عرفاً واحداً، فما هو تكليفه حينئذ في محطة عمله، وفي الطريق إليه ومنه إلى وطنه؟
الخوئي: في مثل ذلك يتم في جميع أماكنه المفروضة والطريق، والله العالم.