صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٩ - صلاة الجماعة وأحكامها
جائزة فقط اضطراراً؟
وما صحة الرواية الواردة في أن الصلاة خلفهم كالصلاة في الصف الأول خلف رسول الله (ص)، وهل هي في موارد التقية فقط؟ وماذا يطلق على هذا النمط من السلوك فيما لو كان لتأليف القلوب وتوحيد الصف ونبذ الفرقة والدعوة للاعتصام بحبل الله، هل يمكن أن يطلق عليه تقية؟ وأي أنواع التقية هذا؟
بسمه تعالى: لا بأس بالصلاة معهم اختياراً ولكن هذا ليس اقتداء حقيقة ولكن فيه ثواب الاقتداء، ويجب أن يقرأ المصلي لنفسه ولو إخفاتاً حتّى في الصلاة الجهرية. وتحمل الرواية المذكورة على التنزيل بحسب القواعد، ومنه يظهر الجواب عن الأسئلة الاخرى، والله العالم.
سؤال [٩٩٨] نقيم في قرية ولا يوجد العديد من الإخوة الشيعة، والمستبصرون الأوائل تحمسوا كثيراً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، وصرّحوا بمواقف متطرفة بالنسبة إلى الواقع والعرف وبعض الحقائق التاريخية، وشروط إمام الصلاة، ولم يجدوا القبول، بل لاقوا الرفض والعداء من الإخوة السنة. وهجروا المساجد وأصبحوا ونحن معهم نصلي في البيوت، واليوم ظهرت فتاوى جديدة أو على الأقل اطلعنا عليها مؤخراً، وفهمنا أنه يمكن الصلاة وراء المخالف في سبيل الحفظ على الوحدة الإسلامية وتماسك الكيان الإسلامي كعنوان عام.