صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٨٧ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
السيد الخوئي (قدس سرّه) أنّه يصلي تماماً أيضاً، وعلى رأينا عليه التقصير لكن لما لم يكن هذا الشخص عالماً بفتوى السيد الخوئي (قدس سرّه) في حال حياته فعليه اما الاحتياط بالجمع بين القصر والتمام أو الرجوع إلى الحي الأعلم هذا إذا لم يكن محل عمله مقر سكناه وإلا أتم فيه في كلا الفرضين، والله العالم.
أ) وتارة أُخرى يكون من أول خروجه من المنزل ناوياً لزيارة صديقه بعد الظهر بعد الانتهاء من العمل، من دون الرجوع إلى المنزل، فهل يصلي قصراً أم تماماً؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه مما سبق، والله العالم.
ب) وتارة ثالثة، هو يخرج لصديقه في المساء بقصد الزيارة ولكن يبدو له البقاء والبيات عندهم في الليل للذهاب للعمل في الصباح، فهل يصلي قصراً أم تماماً؟
بسمه تعالى: إذا كان ناوياً للبقاء في الليل عند صديقه من حين خروجه ثم يذهب في الصباح إلى عمله فيتم في منزل صديقه، وأما إذا بدا له هذا القصد بعد الوصول إلى البلد فعليه التقصير، والله العالم.
ج) وتارة رابعة، هو من حين خروجه من المنزل في الليل ينوي البيات في منزل الصديق والذهاب للعمل من هناك صباحاً؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه مما سبق، وان عليه في هذا الفرض التمام، والله العالم.