صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٦ - التشهد
وهل يجوز أن أقول بعد (وتقبل شفاعته في أُمته وارفع درجته) الحمد لله رب العالمين مرتين، لأني عندما أُصلي خلف أحد المشايخ الأخباريين يقول هذا؟
بسمه تعالى: لا بأس بل يستحب أن تقول بعد التشهد الأول وتقبل شفاعته وارفع درجته، وأما القول «الحمد لله رب العالمين» فإن كان من باب مطلق الذكر فهو حسن لكن ليس من باب الورود. والله العالم.
سؤال [١ [٥٢٢- هل صيغة التشهد ثابتة لازمة أم يمكن أن تحتمل عدة صيغ؟
مثلًا هنالك صيغة:
«بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته وارفع درجته، وقرب وسيلته وشرف منزلته، بحول الله وقوته أقوم وأقعد" (حال النهوض للقيام)، قال لي أحدهم أن التشهد هو أن تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وآخر يقول لي أن التشهد الأول هو أن تقول: بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء الحسنى كلّها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وآخر لا يذكر (لا شريك له) وآخر يزيد (اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين)