صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣٥ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
عليه حين ما يرد تلك البلدة أنه مسافر يلحق بالمقر فيجري عليه حكم الوطن.
سؤال [١٢٦٤] إذا اضطر شخص إلى ترك بلده مع عدم الاعراض عنه وسكن بلداً آخر قسراً، فهل يعد هذا البلد مقراً بالنسبة إليه ودار توطن؟
الخوئي: إذا سكنه مقراً له كان كوطنه.
التبريزي: إذا سكنه مقراً له بحيث لايعد في ذلك البلد الثاني مسافراً يجري عليه حكم الوطن.
سؤال [١٢٦٥] ثم إذا اعتاد مثل هذا الشخص الخروج من بلده الجديد إلى عمل وجده لنفسه يقع دون المسافة، يخرج إليه أولًا: مرتين في الأُسبوع لا أكثر، ثانياً: ثلاث مرات أو أكثر؟
فما هو حكم صلاته في كل من الصورتين؟
الخوئي: بعد أن صار مقراً له فخروجه إلى ما دون المسافة لا يوجب حكماً له سواء كان لعمله أو لغير عمله وإذا خرج إلى مسافة القصر من مقره الجديد يفرق حينئذ بين السفر للعمل ولغيره.
سؤال [١٢٦٦] إذا قصد الشخص البقاء مدة طويلة في بلد كان وطناً له، ولكن إذا حصل ذلك البقاء الطويل بلا قصد فهل يعد ذلك وطناً له، كما إذا سكن مدة سنتين في بلد بلا قصد مسبق لذلك؟
الخوئي: الميزان في ذلك البقاء إلى حد لايعد مسافراً في ذلك البلد سواء