صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٠ - صلاة القضاء
وبعد فهمنا لمدى أهميتها وعدم التسامح في الغفلة عنها أتساءل كيف بإمكاني أن أقضي تلك الصلوات لاسيما أنه لاعلم لي بعددها؟ فلا ندري كم بقي لنا من العمر ... وقرأت في كتاب (الصلوات في الإسلام) نقلًا من كتاب (جنة الأمان) ما قيل عن الإمام علي (ع) في كيفية صلاة فوائت الصلوات وذكر بأنه يصلي ليلة الاثنين خمسين ركعة ويسلم بين الركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد ١١ مرة وإذا فرغ يستغفر ١٠٠ ويسبح ١٠٠ ويصلي على النبي وآله ١٠٠ مرة فإن الله لا يحاسبه بالصلاة التي فاتته ولم يتمكن من قضائها ولو فاتته مئة سنة ... فما قولكم في ذلك؟ هل تكفيني هذه الصلاة؟
بسمه تعالى: يجب عليك قضاء جميع تلك الصلوات التي فاتتك عمداً أو جهلًا بلا فرق وفي حالة الشك في مقدارها فعليك قضاء القدر المتيقن من الفائت منها والرواية المذكورة على فرض صحتها موردها غير المتمكن من القضاء كما لو ابتلي الشخص بالإغماء لا في صورة القادر مثلك فلا تتساهلي في القضاء تعويلًا على أمثال هذه الروايات التي لم تلتفتي إلى مدلوها ومعناها.
سؤال [٧١٠] هل من ترك الصلاة فترة طويلة ثم رجع يصلي هل الله يغفر له أم له عقاب لأنه ترك الصلاة؟
بسمه تعالى: إذا تاب توبة نصوحاً وقضى جميع مافاته من الصلوات