صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١٥ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
فوظيفتهم القصر ما لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام. أما الصلاة في الطريق فهي قصر مطلقاً، والله العالم.
سؤال [١٤٦٦] إذا كان الأب يسافر إلى وطنه في كل شهر أو شهرين ويأخذ معه أبناءه المولودين في بلد عمله، فما حكم صلاتهم في وطن أبيهم؟
بسمه تعالى: صلاة الأبناء في وطن أبيهم كصلاة أبيهم تكون تماماً لا قصراً، والله العالم.
سؤال [١٤٦٧] من تكون دراسته الجامعية التي تستمر أربع سنوات- على أقل تقدير- في بلد آخر يبعد عن موطنه المسافة الشرعية، ويذهب إليه للدراسة ليلة السبت ويبقى حتّى الأربعاء عصراً، ويرجع إلى موطنه يومي الخميس والجمعة، وهذا ديدنه طيلة مدة دراسته. فهل يعد مكان دراسته وطناً له؟ وعلى فرض احتسابه وطناً له، متى تبدأ أحكام الوطن؟
بسمه تعالى: لا يعد مقر دراسته وطناً، والأحوط وجوباً في مفروض السؤال أن يجمع بين القصر والتمام في مقر الدراسة وفي الطريق إليه ذهاباً وإياباً، والله العالم.
سؤال [١٤٦٨] من يكون شغله في السفر بحيث يذهب كل يوم إلى مكان عمله الذي يبعد مسافة شرعية عن وطنه، لو سافر إلى مكان آخر غير جهة عمله وسفره، ليس من أجل عمله، بل لأمر آخر، كزيارة أو نزهة. فهل يقصر في سفره هذا، أم يتم؟