صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٧ - التشهد
ونفس الحال مع التشهد الأخير البعض يقول: بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
البعض الآخر لا يقول (الحسنى كلها) وآخرين لايذكرون (لا شريك له)، فهل الصيغة ثابتة لا تقبل التعديل من زيادة ونقصان أم أن الأمر متروك للاجتهاد الشخصي؟ أرجو التوضيح؟
بسمه تعالى: يجزيك في التشهد أن تقول (أشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) هذا في التشهد الأخير، وأما في التشهد الأول تقف عند قولك (اللهم صل على محمد وآل محمد) ثم تقوم للركعة الثالثة.
سؤال [٥٢٣] ما حكم من يقول بالتشهد الواجب لا شريك لهُ بضمّ الهاء (له)؟
بسمه تعالى: لا محذور في ضمّ الهاء حال الوصل، والله العالم.
سؤال [٥٢٤] لو ترك الشخص جزءاً من التشهد كالصلاة على النبي (ص)