صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٣٢ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
سؤال [١٤٩٧] شخص خرج من وطنه لطلب العلم، وقصد الإقامة في مكان لمدة طويلة (٦ سنوات)، وجعل هذا المكان مقراً له حتّى يقضي وطره فيعود إلى وطنه. فهل يترتب على هذا المكان الجديد أحكام الوطن؟
بسمه تعالى: إذا قصد الإقامة عشرة أيام في بلد الدراسة فهو مقيم يتم الصلاة ويصوم، وإذا كان يسافر إلى بلد الدراسة ويعود إلى وطنه في كل اسبوع- مثلًا- فيجمع في بلد الدراسة بين القصر والتمام، والله العالم.
سؤال [١٤٩٨] ما حكم صلاة وصيام المسافر الذي يقطع مسافة ٤٤ كم وأكثر، سواء المستقيمة أو الملفقة (ذهاباً وإياباً)، بشكل يومي إذا كان طالباً؟ وإذا كان الجواب بإلزام الطالب بالقصر في الصلاة والإفطار وقضاء الصيام، فهل يجوز الرجوع إلى الغير إذا أفتوا بخلاف ذلك؟
بسمه تعالى: الأحوط وجوباً أن يجمع بين القصر والتمام، إذا لم يكن له شغل غير كونه طالباً، وإذا صام فلا يجب عليه القضاء، ويجوز له الرجوع للغير في هذه المسألة مع مراعاة الأعلم فالأعلم، والله العالم.
سؤال [١٤٩٩] وإذا ذهبت لذلك المكان لغير العمل، ما هو الحكم؟
وإذا ذهبت إلى أي مكان غير مكان العمل بقصد الزيارة أو السفر ويعتبر فيه المسافة الشرعية، فما هو الحكم بالنسبة للصلاة والصيام؟
بسمه تعالى: إذا ذهبت لغير العمل قصرت في سفرك وأفطرت، وكذا إذا سافرت للزيارة مسافة شرعية، والله العالم.