صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٥ - الشك وأحكامه
سؤال [١١٩٠] أنا شاب أبلغ من العمر ١٨ عاماً ابتدأت صلاتي من العمر ١٥، والتزمت والحمد لله حتى وصلت إلى هذه المرحلة أني أصلي كل الصلوات في وقتها وأُقيم الليل، وأكثر من قراءة القرآن والحمد لله، ولكني أُعاني من بعض المشاكل وأُريد حلًا لها:
إني عندما أُصلي أو اقرأ القرآن أو أقوم بأي عمل خير أشعر بأني منافق، ولاأعلم السبب وأشعر كأني لا أتعبد لربي بل أشعر كأني أتعبد حتى يعرف الناس أني ملتزم حتى وصلت بي الدرجة إذا جلست مع شخص وأُريد أن أُصلي استأذنه وأقول له: ذاهب لبعض الأعمال، لا أقول له: إني ذاهب لأُصلي، حتى لا أشعر بأني أقول له ذلك أو حتى لا يقول فلان يصلي الصلاة في وقتها أي يمدحني، أصبحت أكره أن يمدحني شخص. أرجوكم أصبحت لا أُطيق نفسي أشعر بأني منافق، أرجوكم نوروني، ماذا أفعل لأتخلص من هذه الأزمة.
بسمه تعالى: لا ترتّب أي أثر على هذه الوساوس الشيطانية، وصل صلاتك في وقتها سواء كان هناك أشخاص يرونك أو لا.
سؤال [١١٩١] ما هو حكم من شك في التسبيحات الثلاث؟
بسمه تعالى: إذا شك في إتيانها بعد الركوع فهو شك بعد فوات المحل لا يعتني به، وإن شك في المحل أي وهو ما زال قائماً أو لم يصل بعد إلى حد الركوع رجع وأتى بها.