صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٤ - الشك وأحكامه
الصبح وأنا أتشهد- حيث شككت هل هذه الركعة التي انتهيت منها هي الركعة الأُولى أم الثانية بنيت على الثانية لقاعدة التجاوز وهنا أسئلة:
١- إذا شككت أثناء التشهد هل هذه هي الثانية أم الثالثة فما الحل؟
بسمه تعالى: لا اثر لدخوله في التشهد فيحكم ببطلان صلاة الصبح ويبني على الركعة الثالثة في الشك في الصلاة الرباعية فيتمها ويأتي بصلاة الاحتياط بعدها، والله العالم.
٢- إذا شككت اثناء التشهد أ هي الأُولى أم الثانية بنيت على الثانية ولكن لو تذكرت اثناء التشهد عملت على تذكري فهل إذا ظننت أن هذه هي الأُولى أعمل بالظن أم أعمل بقاعدة التجاوز حيث دخلت في الجزء الواجب المترتب وهو التشهد فلا التفت إلى الشك أصلًا لأُعالجه بعد ذلك؟
بسمه تعالى: عليك أن تبني على الظن في مفروض السؤال، والله العالم.
سؤال [١١٨٩] سمعت أحدهم يقول بأني لن أُصلي إلى أن أشعر بشيء محسوس أو الخشوع الحقيقي في الصلاة، فهل هذا جائز وإن كان غير جائز فهل يعتبر تارك الصلاة لهذا السبب كافراً وخارج عن الملة أم لا؟
بسمه تعالى: لا يجوز ترك الصلاة بل هو من الكبائر، وتركها فيما لم يحس المصلي ببعض الخشوع فيها من إغواء الشيطان وسواء أحس المصلي ببعض الخشوع أو لم يحس لا يجوز تركها.