صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣٠ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
سؤال [١٢٥١] الأشخاص الذين يعملون في مكان بعيد عن محل سكناهم إلى حد المسافة الشرعية الموجبة للقصر، ولكنه يبقى في محل العمل مدة أُسبوع ثم يوم الخميس والجمعة يأتي إلى أهله، وهذا عمله بشكل مستمر طوال السنة فهل هذا عمله السفر أم لا؟
الخوئي: في الصورة المفروضة حكمهم الاتمام في محل عملهم وفي محل سكناهم، وأما في الطريق فيكون حكمهم القصر.
التبريزي: يعلق على عبارة السيد الخوئي (قدس سرّه): (وأمّا في الطريق فيكون حكمهم القصر) بهذه العبارة: هذا إذا لم يكن رجوعه إلى بلده لتوقف عمله هناك على هذا الرجوع، وإلا يتم في الرجوع إلى محل سكناه أيضاً.
سؤال [١٢٥٢] موظف يعمل لدى شركة في النجف طباخاً مثلًا انتدب إلى بغداد لدراسة اللغة- مثلًا- لمدة شهر، فما حكم صلاته وصيامه؟
الخوئي: يتم ويصوم إذا قصد الإقامة، وإلا فيجمع ويحتاط.
التبريزي: إذا قصد الإقامة يتم ويصوم، وإلا يقصر ويفطر.
سؤال [١٢٥٣] من كان عمله في السفر أو كان في مقر اتخذه لنفسه، إذا رجع من عمله أو مقره قاصداً وطنه، وأدركه الزوال قبل الوصول إلى حد الترخص فما حكم صلاته وصومه؟
الخوئي: يقصر الصلاة ويفطر إن كان ناوياً سفره من الليل، وكان المسير امتدادياً.