صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٦ - صلاة الجماعة وأحكامها
٢) ناوياً المتابعة، دون الالتفات للاستحباب الخاصِّ، أو الذكر المطلق؟
٣) ناوياً الذكر المطلق؟
بسمه تعالى: لا بأس بالمتابعة للامام عمداً أو سهواً لان القنوت دعاء، والله العالم.
سؤال [١٠١٤] سؤالي هو هل يجوز لي الصلاة مأموماً بامام من إخواني أهل السنة كما أفتى بذلك الامام الراحل السيد الخميني جعل الله روحه الطاهرة في جنات النعيم وهل فتواه قاصرة على مكة المكرمة والمدينة المنورة أم في سائر البلدان والأمصار وهل الصلاة خلفهم بنية الائتمام أم المتابعة؟
بسمه تعالى: لابأس بالصلاة معهم فيما إذا كان مورداً للتقية- ولو للمداراة- بلا فرق بين أن يكون في مكة المكرمة والمدينة المنورة وان يكون في سائر البلدان لكن لابد وان يقرأ الشخص نفسه الحمد والسورة ولو بالاخفات في الصلاة الجهرية ولا يكتفي بقراءتهم، والله العالم.
سؤال [١ [١٠١٥- إذا كنت لا أرى عدالة الامام، هل يجوز لي الصلاة في المسجد والناس تعرف ذلك عني والجماعة بإمامة هذا الإمام قائمة؟
بسمه تعالى: في مفروض السؤال يجوز الاقتداء بالشخص المذكور باحتمال العدالة، لكن لايكتفي بتلك الصلاة بل لابد من اعادتها، والله العالم.
٢- في حالة انني أرى أن خط الامام وتوجهه ليس من خطي وتوجهي،