صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١١ - الشك وأحكامه
منذ خمس سنوات ولا زلت، ماذا أفعل حياتي أعيشها في جحيم، عندما أقرأ القرآن يراودني الشك، حتى في الصلاة يضيق صدري ولا أعلم هل أنا مسلمة أم ماذا؟ وهل صلواتي مقبولة؟ وعندما أنظر إلى الديانات الأُخرى يراودني الشك فأقول في نفسي: كيف ينجبون الأطفال وأنا لا .. ماذا أفعل، هل أعيش حياتي مع هذا الوسواس؟
بسمه تعالى: أنت امرأة مؤمنة ولا تلتفتي إلى الوساوس، فإنها من الشيطان، وصلاتك صحيحة مقبولة إن شاء الله وتوكلي على الله واتركي الوسواس؛ فإنه اتباع الشيطان وتوسلي بالأئمة (عليهم السلام) لرفع الوساوس، وواظبي على قراءة زيارة عاشوراء، فلها أثر عظيم في قضاء الحاجات لمن التجأ إليهم (سلام الله عليهم أجمعين).
سؤال [١١٩٩] ما حكم الظن في أفعال الصلاة؟
بسمه تعالى: لا عبرة بالظن في أفعال الصلاة وأقوالها، بل يجري عليه حكم الشك، وإنما هو معتبر في عدد الركعات فقط.
سؤال [١٢٠٠] إذا شك المصلي في عدد ركعات صلاته كأن يشك مثلًا بين الثالثة والرابعة فهل يبني على أنه صلى أربع ركعات، ويأتي بركعة احتياطية علماً بأنه يظن ظناً قوياً (ليس أكيداً) على أنه صلى أربع ركعات أم أنه يأخذ بأحكام الشك بغض النظر عن قوة احتمال على احتمال؟
بسمه تعالى: إذا ظن بعدد الركعات يبني على الظن فيها. والله العالم.