صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٧٩ - صلاة الجماعة وأحكامها
كان ذلك بالاعتقاد الجزمي فلا إعادة عليه.
سؤال [٨٤٣] يستحب قول (الحمد لله رب العالمين) بعد انتهاء الإمام من قراءة الفاتحة، هل يجوز للمؤتمين الجهر بها وذكرها بحالة جماعية؟
الخوئي: لا بأس به.
سؤال [٨٤٤] ذكرتم: الأحوط وجوباً الاخفات بالبسملة في الأخيرتين، فما حكم الصلاة خلف إمام يجهر غالباً بالبسملة في الأخيرتين؟ وهل تصح الصلاة خلف من قلد ميتاً ابتداء أو خلف إمام يجهر بالتسبيحات؟
الخوئي: لابأس بالائتمام بتلك الصلاة إذا كان مصلوها معذورين في إجهارهم حسب الاجتهاد أو التقليد منهم.
سؤال [٨٤٥] يوجد مسجد ذو أربع طوابق، فهل تصح المأمومية في صلاة الجماعة في الطابق الثاني والثالث والرابع، حيث يمكن للصف الأول رؤية الإمام تحتهم في الطابق الأول من خلال فتحة كبيرة أمام الصف الأول لكل طابق (أو شرفة) بحيث يرون الإمام والصف الأول الذي خلفه؟
الخوئي: يشترط في صحة الائتمام صدق وحدة الاجتماع واتصال الصفوف، فبلحاظ هذا الشرط صحة صلاة أهل الطابق الثالث والرابع غير معلومة، بل وربما الثاني إن كان الطابق الثاني رفيعاً جداً، وإلا فلا بأس.
التبريزي: يعلق على جوابه (قدس سرّه): لا يبعد صحة الائتمام في الطابق الثاني في الفرض مطلقاً.