صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٨ - الشك وأحكامه
٣- عدم القدرة على الذهاب إلى المسجد لتأدية الصلاة لأني في كل مرة أذهب إلى المسجد لا أستطيع أن أُتم الصلاة بدون أن يعتريني الحدث الأصغر، فحين أعود إلى البيت أقوم بإعادة الصلاة من جديد.
٤- ماذا سأعمل حينما اريد الذهاب إلى الحج، الطواف الذي يستغرق في زحام الحج أكثر من ساعة وأنا بالطبع لا أستطيع أن أبقى على الطهارة طول هذه الفترة.
٥- هل الله غاضب علي ولا يريدني إلى جنبه، (لقد بدأ اليأس يدب إلى قلبي ولا أعرف ماذا أفعل)؟
٦- هل يجوز لي أن أقوم بعباداتي بدون وضوء وطهارة، إني أخاف إن استمريت على هذا الحال أن يعشش الشيطان في قلبي فأفقد كل شيء.
٧- إذا كان حالي الآن هكذا وأنا في ريعان شبابي فماذا سأفعل بعد أن أُشيب؟ وكيف سيكون حالي؟
بسمه تعالى: حكمك حكم المسلوس والمبطون فإن كان لك فترة تسع الطهارة والصلاة فيتعين عليك الطهارة والصلاة فيها ولو كان الصلاة في بيتك، وإن لم تكن لك فترة تسع الطهارة والصلاة فتتوضأ وضوءاً واحداً وتصح صلاتك وإن أحدثت في أثنائها. ولا يجوز القنوط واليأس من رحمة الله، عافاك الله من بلائك والله المعين.
سؤال [١١٩٥] نطلب مشورتكم وإرشاداتكم الكريمة في الأمر التالي: