كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣ - ح - سائر دعواته صلى الله عليه و آله
أسأَ لُكَ بِكَ يا اللَّهُ أن لا تُشَوِّهَ خَلقي بِالنّارِ، وأَن تَقضِيَ لي حَوائِجَ آخِرَتي ودُنيايَ، وتَفعَلَ بي كَذا وكَذا.
وتُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَدعو بِما بَدا لَكَ.[١]
١٢٤. المستدرك على الصحيحين عن امّ سلمة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هذا ما سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ المَسأَلَةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاحِ، وخَيرَ العَمَلِ، وخَيرَ الثَّوابِ، وخَيرَ الحَياةِ، وخَيرَ المَماتِ، وثَبِّتني وثَقِّل مَوازيني، وحَقِّق إيماني، وَارفَع دَرَجاتي، وتَقَبَّل صَلاتي، وَاغفِر خَطيئَتي، وأَسأَ لُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فَواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَهُ وجَوامِعَهُ، وأَوَّلَهُ [وآخِرَهُ] وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، وَالدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ.
(اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما آتي، وخَيرَ ما أفعَلُ، وخَيرَ ما أعمَلُ، وخَيرَ ما بَطَنَ، وخَيرَ ما ظَهَرَ، وَالدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تَرفَعَ ذِكري، وتَضَعَ وِزري[٢]، وتُصلِحَ أمري، وتُطَهِّرَ قَلبي، وتُحَصِّنَ فَرجي، وتُنَوِّرَ قَلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسأَ لُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ)[٣].
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمعي وفي بَصَري، وفي روحي وفي خَلقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي مَحيايَ وفي مَماتي، وفي عَمَلي، فَتَقَبَّل حَسَناتي،
[١]. الدعوات: ص ٦٠ ح ١٤٨، التوحيد: ص ٢٢١ ح ١٤، عدة الداعي: ص ٣١٥ كلاهما عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه نحوه وليس فيهما ذيله من« وأن تقضي لي ...»، المصباح للكفعمي: ص ٤٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٦٤ ح ١٧ وص ٣٥٢ ح ٧.
[٢]. الوِزرُ: الحِملُ والثَّقلُ، وكثيراً ما يُطلق في الحديث عن الذنب والإثم( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٢٩« وزر»).
[٣]. في المعجم الكبير والدعاء للطبراني:« اللَّهُمَّ ونجّني من النار ومغفرة الليل والنهار والمنزل الصالح من الجنّة آمين، اللَّهُمَّ إنّي أسألك خلاصاً من النار سالماً وأدخلني الجنّة آمناً» بدل ما في القوسين.