كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ح - سائر دعواته صلى الله عليه و آله
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فِعلَ الخَيراتِ وتَركَ المُنكَراتِ وحُبَّ المَساكينِ، وأَن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني، وإذا أرَدتَ فِتنَةَ[١] قَومٍ فَتَوَفَّني غَيرَ مَفتونٍ، أسأَ لُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إلى حُبِّكَ.[٢]
١٢٢. عنه صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ التَّوفيقَ لِمَحابِّكَ مِنَ الأَعمالِ، وصِدقَ التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وحُسنَ الظَّنِّ بِكَ.[٣]
١٢٣. الدعوات: مِن دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله[٤]:
يا مَن أظهَرَ الجَميلَ، وسَتَرَ عَلَيَّ القَبيحَ، يا مَن لَم يَهتِكِ السِّترَ، ولَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ[٥]، يا عَظيمَ العَفوِ، ويا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ.
يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى، ومُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا كَريمَ الصَّفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاه يا سَيِّداه يا أمَلاه، يا غايَةَ رَغبَتاه،
[١]. فِتنَةٌ: أي بلاء ومِحنَةٌ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٣٦٠« فتن»).
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٦٩ ح ٣٢٣٥، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٥٩ ح ٢٢١٧٠، الدعاء للطبراني: ص ٤١٨ ح ١٤١٤ كلّها عن معاذ بن جبل، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٩ ح ١٩٣٢ عن ثوبان، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٨ ح ٤٣٥٤٥.
[٣]. التوكّل لابن أبي الدنيا: ص ٣٧ ح ٣، حلية الأولياء: ج ٨ ص ٢٢٤ الرقم ٤١٠ كلاهما نقلًا عن الأوزاعي، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٣ ح ٣٦٥٤.
[٤]. في التوحيد عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جدّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنَّ جَبرَئيلَ نَزَلَ عَلَيهِ بِهَذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ ونَزَلَ عَلَيهِ ضاحِكاً مُستَبشِراً فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدُ، قالَ: وعَلَيكَ السَّلامُ يا جَبرَئيلُ. فَقالَ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ إلَيكَ بِهَدِيَّةٍ. قالَ: وما تِلكَ الهَدِيَّةُ يا جَبرَئيلُ؟ فَقالَ: كَلِماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ أكرَمَكَ اللَّهُ بِها. قالَ: وما هُنَّ يا جَبرَئيلُ؟ قالَ: قُل:« يا مَن أظهَرَ...» فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا جَبرَئيلُ فَما ثَوابُ هذِهِ الكَلِماتِ؟ فَقالَ: هَيهاتَ هَيهاتَ انقَطَعَ العَمَلُ لَوِ اجتَمَعَ مَلائِكَةُ سَبعِ سَماواتٍ وسَبعِ أرَضينَ عَلَى أن يَصِفوا ثَوابَ ذلِكَ إلَى يَومِ القيامَةِ ما وَصَفوا مِن ألفِ جُزءٍ جُزءاً واحِداً.
[٥]. الجريرة: الجناية والذنب( النهاية: ج ١ ص ٢٥٨« جرر»).