كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ح - سائر دعواته صلى الله عليه و آله
وأَسأَ لُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ.[١]
١٢٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ بِعِلمِكَ الغَيبَ وقُدرَتِكَ عَلَى الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيراً لي، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي، اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ خَشيَتَكَ فِي الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، وأَسأَ لُكَ كَلِمَةَ الحَقِّ فِي الرِّضا وَالغَضَبِ، وأَسأَ لُكَ القَصدَ فِي الفَقرِ وَالغِنى، وأَسأَ لُكَ نَعيماً لا يَنفَدُ، وأَسأَ لُكَ قُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِعُ، وأَسأَ لُكَ الرِّضا بَعدَ القَضاءِ، وأَسأَ لُكَ بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ الكَريمِ، وأَسأَ لُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ، وَاجعَلنا هُداةً مُهتَدينَ[٢].[٣]
١٢٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما جاءَني جِبريلُ إلّاأمَرَني بِهاتَينِ [الدَّعوَتَينِ][٤]:
اللَّهُمَّ ارزُقني طَيِّباً، وَاستَعمِلني صالِحاً[٥].[٦]
١٢٧. عنه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ-:
اللَّهُمَّ طَهِّر قَلبي مِنَ النِّفاقِ، وعَمَلي مِنَ الرِّياءِ، ولِساني مِنَ الكَذِبِ، وعَيني مِنَ
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠١ ح ١٩١١، الدعاء للطبراني: ص ٤٢١ ح ١٤٢٢، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣١٧ ح ٧١٧، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢١٤ ح ٦٢١٨ وليس فيه ذيله من« اللَّهُمَّ إنّي أسألك أن تبارك» وكلّها عن امّ سلمة نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢١٤ ح ٣٨٢٠.
[٢]. ورد هذا الدعاء في ضمن أدعية كثيرة طويلة. راجع الكافي: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩٦٠ و ....
[٣]. الدعاء للطبراني: ص ١٩٩ ح ٦٢٤ و ص ٢٠٠ ح ٦٢٥، سنن النسائي: ج ٣ ص ٥٤، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٦٦ ح ١٨٣٥٣، صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ٣٠٥ ح ١٩٧١، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٠٥ ح ١٩٢٣ كلّها عن عمّار بن ياسر نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٤ ح ٣٦١١؛ بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلًا عن اختيار ابن الباقي عن فاطمة عليها السلام من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله.
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال.
[٥]. إشارة إلى الآية ٥١ من سورة المؤمنون:« يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ».
[٦]. نوادر الاصول: ج ١ ص ٤٢٧ عن حنظلة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٣٨٦١ و ج ٤ ص ٧ ح ٩٢١١.