شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - نكته
قالَ: ما أحسَنَ ما نَظَرتَ! فَهَل عِندَكُم غَيرُ هذا؟
قالَ: فَلَمّا رَأَوا أنَّهُم لا يُصيبونَ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ وأميرُالمُؤمِنينَ أعلَمُ.
قالَ عليه السلام: ما فِي القُرآنِ آيَةٌ أرجى عِندي أن تَكونَ فيهَا النَّجاةُ غَداً مِن قَولِهِ: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ»[١] فَما جازى بِهِ فِي الدُّنيا فَقَد جازى بِهِ، وما عَفا عَنهُ فَإِنَّهُ أحلَمُ وأكرَمُ مِن أن يَعفُوَ عَن شَيءٍ فِي الدُّنيا ثُمَّ يَعودُ فيهِ فِي الآخِرَةِ.[٢]
٤/ ٤: خَيرُ آيَةٍ
٨١١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِعَلِيٍّ عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ»-: خَيرُ آيَةٍ في كِتابِ اللَّهِ هذِهِ الآيَةُ، يا عَلِيُّ، ما مِن خَدشِ عودٍ ولا نَكبَةِ قَدَمٍ إلّا بِذَنبٍ، وما عَفَا اللَّهُ عَنهُ فِي الدُّنيا فَهُوَ أكرَمُ مِن أن يَعودَ فيهِ، وما عاقَبَ عَلَيهِ فِي الدُّنيا فَهُوَ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عَلى عَبدِهِ.[٣]
٤/ ٥: أحَبُّ آيَةٍ عِندَ رَسولِ اللَّهِ
٨١٢. مجمع البيان عن أنس: لَمّا رَجَعنا مِن غَزوَةِ الحُدَيبِيَّةِ وقَد حيلَ بَينَنا وبَينَ نُسُكِنا[٤]، فَنَحنُ بَينَ الحُزنِ وَالكَآبَةِ، إذ أنزَلَ اللَّهُ عز و جل: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً».
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لَقَد انزِلَت عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا كُلِّها.[٥]
[١]. الشورى: ٣٠.
[٢]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٨١ وراجع: الدعوات: ص ١٦٧ ح ٤٦٥ والفردوس: ج ٤ ص ٩٦ ح ٦٣٠١.
[٣]. مجمع البيان: ج ٩ ص ٤٧ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣١٦.
[٤]. النُّسْكُ والنُّسُكُ: الطاعة والعبادة وكلّ ما تُقُرِّب به إلى اللَّه تعالى( النهاية: ج ٥ ص ٤٨« نسك») والمراد بههنا زيارة البيت الحرام.
[٥]. مجمع البيان: ج ٩ ص ١٦٥؛ صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤١٣ ح ٩٧، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٤٦٢ ح ١١٥٠٢، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٢٨ ح ١٣٢٤٥ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٨١ ح ٢٦٣٦.