شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ٦/ ٣ نكوهش گروهى از قاريان
١٤١٥. عنه صلى الله عليه و آله: أكثَرُ مُنافِقي امَّتي قُرّاؤُها.[١]
١٤١٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَقولونَ: نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتِزَلُهُم بِدينِنا ولا يَكونُ ذلِكَ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكُ، كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا[٢].[٣]
١٤١٧. عنه صلى الله عليه و آله: أتاني جِبريلُ آنِفاً فَقالَ لي: إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، فَقُلتُ: أجَل، إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، فَمِمَّ ذاكَ يا جِبريلُ؟ فَقالَ: إنَّ امَّتَكَ مُفتَتِنَةٌ بَعدَكَ بِقَليلٍ مِن دَهرٍ غَيرِ كَثيرٍ، فَقُلتُ: فِتنَةَ كُفرٍ أو فِتنَةَ ضَلالَةٍ؟ فَقالَ: كُلٌّ سَيَكونُ، فَقُلتُ: ومِن أينَ وأنَا تارِكٌ فيهِم كِتابَ اللَّهِ؟ قالَ: فَبِكِتابِ اللَّهِ يُفتَنونَ، وذلِكَ مِن قِبَلِ امَرائِهِم وقُرّائِهِم، يَمنَعُ النّاسَ الامَراءُ الحُقوقَ فَيَظلِمونَ حُقوقَهُم ولا يُعطونَها، فَيَقتَتِلوا ويَفتَتِنوا، ويَتَّبِعُ القُرّاءُ أهواءَ الامَراءِ، فَيَمُدّونَهُم فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقصِرونَ.[٤]
١٤١٨. مسند ابن حنبل عن خيثمة، عن عمران بن حصين: مَرَّ بِرَجُلٍ وهُوَ يَقرَأُ عَلى قَومٍ، فَلَمّا فَرَغَ سَأَلَ.
فَقالَ عِمرانُ: إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فَليَسأَلِ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بِهِ؛ فَإِنَّهُ سَيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النّاسَ بِهِ.[٥]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٦٦٤٨، شعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٦٣ ح ٦٩٥٩، الزهد لابن المبارك: ص ١٥٢ ح ٤٥١ كلّها عن عبد اللَّه بن عمرو، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٣٠٥ ح ٨٤١، تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣٥٧ الرقم ٢٨٨، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٨٦ ح ٢٨٩٧٢.
[٢]. جاء في ذيل الحديث: قال محمّد بن الصباح:« كأنّه يعني الخطايا».
[٣]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٨٨ ح ٢٨٩٨٧.
[٤]. حلية الأولياء: ج ٥ ص ١١٩ عن عمر بن الخطّاب، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٥٤ ح ٣١٠١٠.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٠٦ ح ١٩٩٠٦ وص ٢١٣ ح ١٩٩٣٨ وص ٢١٩ ح ١٩٩٦٤ كلّها نحوه، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٦٣ ح ٤ وفيه ذيله من« من قرأ القرآن ...».