شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ٦/ ٢ انواع قاريان
بِهِ مِن مَزاميرَ[١] عَلى مِنبَرٍ، فَيَقولُ: وَاللَّهِ لا ألحَنُ ولا يُعييني فيهِ حَرفٌ، فَتِلكَ الطّائِفَةُ شِرارُ امَّتي، وحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرَّ لَهُ جَوفَهُ، وألهَمَهُ قَلبَهُ، فَاتَّخَذَ قَلبَهُ مِحراباً، مِنهُ[٢] في عافِيَةٍ ونَفسُهُ مِنهُ في بَلاءٍ، فَاولئِكَ أقَلُّ في امَّتي مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ.[٣]
١٤٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: إذا قَرَأَ القُرآنَ المُنافِقُ لا يُخطِئُ ألِفاً ولا واواً ولا ميماً، يَلقَفُ القُرآنَ بِلِسانِهِ كَما تَلقَفُ البَقَرَةُ الكَلَأَ بِلِسانِها.[٤]
١٤٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ: لَيَخلُقَنَّ القُرآنُ في قُلوبِ أقوامٍ فَيَتَهافَتُ كَما تَتَهافَتُ ثِيابُهُم، قالوا: يَا رَسولَ اللَّهِ، ومَا التَّهافُتُ؟ قالَ: التَّساقُطُ، لا يَجِدونَ لَهُ لَذَّةً ولا حَلاوَةً، وإن قَصَّروا عَمّا امِروا بِهِ قالوا: إنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ، وإنِ انتَهَكوا ما نُهوا عَنهُ، قالوا: سَيَغفِرُ لَنا ما لَم نُشرِك. أمرُهُم عَلَى الطَّمَعِ، لا تُخالِطُهُم مَخافَةٌ، يَلبَسونَ جُلودَ الضَّأنِ عَلى قُلوبِ الذِّئابِ، خَيرُهُم فيهِمُ المُداهِنُ.[٥]
١٤١٠. سنن الدارمي عن إياس بن عامر: أخَذَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِيَدي، ثُمَّ قالَ: إنَّكَ إن بَقيتَ سَيَقرَأُ القُرآنَ ثَلاثَةُ أصنافٍ: فَصِنفٌ للَّهِ، وصِنفٌ لِلجِدالِ، وصِنفٌ لِلدُّنيا، ومَن طَلَبَ بِهِ أدرَكَ.[٦]
١٤١١. الإمام الباقر عليه السلام: قُرّاءُ القُرآنِ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضاعَةً، وَاستَدَرَّ بِهِ المُلوكَ، وَاستَطالَ بِهِ عَلَى النّاسِ! ورَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَحَفِظَ حُروفَهُ، وضَيَّعَ حُدودَهُ، وأقامَهُ إقامَةَ القِدحِ، فَلا كَثَّرَ اللَّهُ هؤُلاءِ مِن حَمَلَةِ القُرآنِ! ورَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَوَضَعَ
[١]. في منتخب كنز العمّال:« من أمير».
[٢]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الأصل:« الناس منه...».
[٣]. كنز العمّال: ج ١ ص ٦٢٢ ح ٢٨٨٠ نقلًا عن أبيالنصر السجزي في الإبانة، وابنالسنّي والديلمي عن أنس.
[٤]. الجعفريّات: ص ١٧٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٥]. تيسير المطالب: ص ١٥٥ عن الحكم بن القسم، الفردوس: ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٥٣٦٠.
[٦]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٨٩٢ ح ٣٢٠٩، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٤١ ح ٤١٩٢ نقلًا عن الآجري في أخلاق حملة القرآن.