شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - ٦/ ١ اندرزى به قاريان
١٣٩٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قَرَأَ القُرآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيهِ حَراماً، أو آثَرَ عَلَيهِ حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا، استَوجَبَ عَلَيهِ سَخَطَ اللَّهِ إلّاأن يَتوبَ، ألا وإنَّهُ إن ماتَ عَلى غَيرِ تَوبَةٍ حاجَّهُ يَومَ القِيامَةِ، فَلا يُزايِلُهُ[١] إلّامَدحوضاً.[٢]
١٤٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن دَخَلَ النّارَ بَعدَما قَرَأَ القُرآنَ، فَقَدِ انسَلَخَ مِن آياتِ اللَّهِ.[٣]
١٤٠١. الإمام عليّ عليه السلام: مَن قَرَأَ القُرآنَ فَماتَ فَدَخَلَ النّارَ، فَهُوَ مِمَّن كانَ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً.[٤]
١٤٠٢. الإمام الصادق عليه السلام: مَلعونٌ مَلعونٌ حامِلُ القُرآنِ مُصِرٌّ عَلى شُربِ الخَمرِ.[٥]
١٤٠٣. الكافي عن يزيد بن عبداللَّه عمّن حدّثه: كَتَبَ أبوجَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدٍ الخَيرِ: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ... كُلُّ امَّةٍ قَد رَفَعَ اللَّهُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حينَ نَبَذوهُ، ووَلّاهُم عَدُوَّهُم حينَ تَوَلَّوهُ، وكانَ مِن نَبذِهِمُ الكِتابَ أن أقاموا حُروفَهُ، وحَرَّفوا حُدودَهُ، فَهُم يَروونَهُ ولا يَرعَونَهُ، وَالجُهّالُ يُعجِبُهُم حِفظُهُم لِلرِّوايَةِ، وَالعُلَماءُ يَحزُنُهُم تَركُهُم لِلرِّعايَةِ، وكانَ مِن نَبذِهِمُ الكِتابَ أن وَلَّوهُ الَّذينَ لا يَعلَمونَ، فَأَورَدوهُمُ الهَوى وأصدَروهُم إلَى الرَّدى، وغَيَّروا عُرَى الدّينِ، ثُمَّ وَرَّثوهُ فِي السَّفَهِ وَالصِّبا ... اولئِكَ أشباهُ الأَحبارِ وَالرُّهبانِ، قادَةٌ فِي الهَوى سادَةٌ فِي الرَّدى.[٦]
[١]. زايَلَهُ: فارقه، والتزايل: التباين والاحتشام( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٩٢« زاله»).
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٢ ح ٤٩٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥١٣ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٠ ح ١٣.
[٣]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٠٠.
[٤]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٨، الأمالي للمفيد: ص ١٨٨ ح ١٥، الاختصاص: ص ٢٢٦ كلاهما عن رفاعة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، تحف العقول: ص ٢١٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ٢٢؛ تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٣٦٨ الرقم ٢٢٣٧ عن عبداللَّه بن مسعود وليس فيه« فمات»، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٢٦ ح ٦٢٧١.
[٥]. كنز الفوائد: ج ١ ص ١٥٠ عن يونس بن يعقوب، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٥٤ ح ٢١.
[٦]. الكافي: ج ٨ ص ٥٢ ح ١٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٥٩ ح ٢.