شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ٦/ ١ اندرزى به قاريان
١٣٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: لَم يَتلُ القُرآنَ مَن لَم يَعمَل بِهِ.[١]
١٣٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَلزَّبانِيَةُ مِنَ المَلائِكَةِ أسرَعُ إلى فَسَقَةِ حَمَلَةِ القُرآنِ مِنهُم إلى عَبَدَةِ النّيرانِ وَالأَوثانِ، فَيَقولونَ: يا رَبِّ، بُدِئَ بِنا سورِعَ إلَينا! يا رَبِّ يا رَبِّ، قالَ: فَيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: لَيسَ مَن يَعلَمُ كَمَن لا يَعلَمُ.[٢]
١٣٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: القُرآنُ كَلامُ اللَّهِ، فَليُجِلَّ صاحِبُ القُرآنِ رَبَّهُ عَن إتيانِ مَحارِمِهِ.[٣]
١٣٩٥. عنه صلى الله عليه و آله: ما آمَنَ بِالقُرآنِ مَنِ استَحَلَّ مَحارِمَهُ.[٤]
١٣٩٦. عنه صلى الله عليه و آله: لا يَخونُ قارِئُ القُرآنِ.[٥]
١٣٩٧. عنه صلى الله عليه و آله: وَاللَّهِ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ، مَن كانَ في قَلبِهِ آيَةٌ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيهِ الخَمرَ، يَأتي كُلُّ حَرفٍ يَومَ القِيامَةِ فَيُخاصِمُهُ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ، ومَنْ كانَ لَهُ القُرآنُ خَصماً كانَ اللَّهُ لَهُ خَصماً، ومَن كانَ اللَّهُ لَهُ خَصماً كانَ هُوَ فِي النّارِ.[٦]
١٣٩٨. جامع الأخبار عن أنس بن مالك: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ في جَهَنَّمَ وادِياً يَستَغيثُ مِنهُ أهلُ النّارِ كُلَّ يَومٍ سَبعينَ ألفَ مَرَّةٍ ... قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَن يَكونُ هذَا العَذابُ؟ قالَ:
لِشارِبِ الخَمرِ مِن حَمَلَةِ القُرآنِ.[٧]
[١]. الفردوس: ج ٣ ص ٤٥٠ ح ٥٣٨٢، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٧٦ ح ٤٥٥٢٩ نقلًا عن الدارقطني وكلاهما عن أبي هريرة.
[٢]. تيسير المطالب: ص ١٧٢ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، الفردوس: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ٣٣٧٦ عن أنس نحوه.
[٣]. الفردوس: ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٤٦٧١ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٥١ ح ٢٤٧٠.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٩١٨، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٣١ ح ٧٢٩٥، تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٣٨٧ الرقم ٣٩٢٠، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٧ ح ٧٧٥ كلّها عن صهيب، كنز العمّال: ج ١ ص ٦١٦ ح ٢٨٤٤؛ كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٥٠، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٥ ح ٢٣.
[٥]. كنز العمّال: ج ١ ص ٥١١ ح ٢٢٦٨ نقلًا عن ابن عساكر عن أنس.
[٦]. جامع الأخبار: ص ٤٢٢ ح ١١٧١، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٤٧ ح ٥٨.
[٧]. جامع الأخبار: ص ٤٢٢ ح ١١٧٢، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٤٨ ح ٥٨.