شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - مدت ختم قرآن
ج- الدّعاءُ عِندَ خَتمِ القُرآنِ
١٣٧٥. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ حُسَينٍ عليه السلام يَذكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ إذا خَتَمَ القُرآنَ حَمِدَ اللَّهَ بِمَحامِدَ وهُوَ قائِمٌ، ثُمَّ يَقولُ: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ، وجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنّورَ، ثُمَّ الَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِم يَعدِلونَ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وكَذَبَ العادِلونَ بِاللَّهِ وضَلّوا ضَلالًا بَعيداً، لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وكَذَبَ المُشرِكونَ بِاللَّهِ مِنَ العَرَبِ وَالمَجوسِ وَاليَهودِ وَالنَّصارى وَالصّابِئينَ، ومَنِ ادَّعى للَّهِ وَلَداً أو صاحِبَةً أو نِدّاً أو شِبهاً أو مِثلًا أو سَمِيّاً أو عِدلًا، فَأَنتَ رَبُّنا أعظَمُ مِن أن تَتَّخِذَ شَريكاً فيما خَلَقتَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَداً ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيراً، اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً وَالحَمدُ للَّهِ كَثيراً وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا، و «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً\* قَيِّماً» قَرَأَها إلى قَولِهِ «إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً»[١]، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ\* يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ»[٢] الآيَةَ و «الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»[٣] الآيَتَينِ و «الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ»[٤] بَلِ اللَّهُ خَيرٌ وأبقى، وأحكَمُ وأكرَمُ، وأجَلُّ وأعظَمُ مِمّا يُشرِكونَ و «الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ»[٥] صَدَقَ اللَّهُ، وبَلَّغَت رُسُلُهُ وأنَا عَلى ذلِكُم مِنَ الشّاهِدينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى جَميعِ المَلائِكَةِ وَالمُرسَلينَ، وَارحَم عِبادَكَ المُؤمِنينَ مِنَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وَاختِم لَنا بِخَيرٍ، وَافتَح لَنا بِخَيرٍ، وبارِك لَنا فِي
[١]. الكهف: ١- ٥.
[٢]. سبأ: ١ و ٢.
[٣]. فاطر: ١.
[٤]. النمل: ٥٩.
[٥]. النحل: ٧٥.