شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ٢/ ٨ شفاعتگرى با شفاعت پذيرفته
٧٥٥. الإمام الباقر عليه السلام: تَأخُذُ المُصحَفَ فِي الثُّلثِ الثّاني مِن شَهرِ رَمَضانَ، فَتَنشُرُهُ وتَضَعُهُ بَينَ يَدَيكَ وتَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِكِتابِكَ المُنزَلِ وما فيهِ، وفيهِ اسمُكَ الأَعظَمُ الأَكبَرُ وأسماؤُكَ الحُسنى، وما يُخافُ ويُرجى، أن تَجعَلَني مِن عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ»، وتَدعو بِما بَدا لَكَ مِن حاجَةٍ.[١]
٧٥٦. الإمام الصادق عليه السلام: أنذِر بِالقُرآنِ مَن يَرجونَ الوُصولَ إلى رَبِّهِم تُرَغِّبُهُم فيما[٢] عِندَهُ؛ فَإنَّ القُرآنَ شافِعٌ مُشَفَّعٌ لَهُم.[٣]
راجع: ص ٢٥٨ (تمثّل القرآن في القيامة).
٢/ ٩: دَرَجاتُ الجَنَّةِ عَلى قَدرِ آياتِهِ
٧٥٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُقالُ لِصاحِبِ القُرآنِ: اقرَأ وَارتَقِ، ورَتِّل كَما كُنتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنيا؛ فَإِنَّ مَنزِلَكَ عِندَ آخِرِ آيَةٍ تَقرَؤُها.[٤]
٧٥٨. عنه صلى الله عليه و آله: يُقالُ لِصاحِبِ القُرآنِ إذا دَخَلَ الجَنَّةَ: اقرَأ وَاصعَد، فَيَقرَأُ ويَصعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتّى يَقرَأُ آخِرَ شَيءٍ مَعَهُ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٦٢٩ ح ٩ عن زرارة، عدّة الداعي: ص ٥٥، الإقبال: ج ١ ص ٣٤٦ عن حريز بن عبداللَّه السجستاني، الدعوات: ص ٢٠٦ ح ٥٦٠ عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤ ح ٥ وراجع: شهر اللَّه في الكتاب والسنّة: ص ٤٥٦( الاستشفاع بالقرآن).
[٢]. في المصدر:« فما»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. مجمع البيان: ج ٤ ص ٤٧١، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٣٣.
[٤]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٧٣ ح ١٤٦٤، سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٧٧ ح ٢٩١٤، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٢٤ ح ٦٨١٣ وفيهما« منزلتك» بدل« منزلك»، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣٩ ح ٢٠٣٠، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٧٧ ح ٢٤٢٥ كلاهما نحوه وكلّها عن عبداللَّه بن عمرو، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٢٠ ح ٢٣٣٠؛ مجمع البيان: ج ١ ص ٨٥ عن عبداللَّه بن عمر عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٤٢ ح ٣٧٨٠، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٨١ ح ١١٣٦٠، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣١ ح ١٠٨٩ وليس فيه ذيله وكلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٢٠ ح ٢٣٣١ وراجع: الأمالي للصدوق: ص ٤٤١ ح ٥٨٦.