شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - ٢/ ٣ نو بودن در هر زمانى
البُرهانِ، وَالحُجَّةَ عَلى كُلِّ إنسانٍ[١] «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ»[٢].[٣]
٢/ ٤: مَأدُبَةُ اللَّهِ
٧٤٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ هذَا القُرآنَ مَأدُبَةُ اللَّهِ[٤]، فَتَعَلَّموا مِن مَأدُبَتِهِ مَا استَطَعتُم، إنَّ هذَا القُرآنَ حَبلُ اللَّهِ، وَالنّورُ المُبينُ، وَالشِّفاءُ النّافِعُ، عِصمَةٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِ، ونَجاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ، لا يَزيغُ فَيُستَعتَبَ، ولا يَعوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ، ولا يَخلُقُ عَن كَثرَةِ الرَّدِّ. فَاتلوهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَأجُرُكُم عَلى تِلاوَتِهِ بِكُلِّ حَرفٍ عَشرَ حَسَناتٍ.[٥]
٧٤١. عنه صلى الله عليه و آله: كُلُّ مُؤدِبٍ يُحِبُّ أن تُؤتى مَآدِبُهُ، وأدَبُ[٦] اللَّهِ القُرآنُ فَلا تَهجُروهُ.[٧]
[١]. في هذا الحديث إشارة إلى وجه آخر من إعجاز القرآن، وهو عدم تكرّره بتكرّر القراءة والاستماع بلكلّما أكثر الإنسان من تلاوته يصير أشوق إليه، ولا يوجد هذا في كلام غيره( بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢١٠).
[٢]. فصّلت: ٤٢.
[٣]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٩ عن محمّد بن موسى الرازي عن أبيه، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢١٠ ح ١٦.
[٤]. المَأدُ بَة: هي الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس ... شبَّهَ القرآنَ بصنيع صَنَعَهُ اللَّهُ للناسِ لهم فيهخيرٌ ومنافع( النهاية: ج ١ ص ٣٠« أدب»).
[٥]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٨٨٩ ح ٣١٩٧، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٤١ ح ٢٠٤٠ كلاهما عن عبداللَّه؛ مجمع البيان: ج ١ ص ٨٥، جامع الأخبار: ص ١١٤ ح ٢٠٠ وليس فيه من« عصمة لمن تمسّك به» إلى« كثرة الردّ» وكلاهما عن عبداللَّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٩ ح ١٨.
[٦]. المآدب: جمع المأدبة. والمأدبة مصدر بمنزلة الأدب؛ وهو الدعاء إلى الطعام، وأمّا المأدبة فاسم لِلصَّنيع نفسه، كالوليمة، فالمعنى أنّ كل مولم يحبّ أن يأتيه الناس في وليمته إذا دعاهم، وضيافة اللَّه لخلقه القرآن فلا تتركوه بل داوموا على قراءته( فيض القدير: ج ٥ ص ٣٨ ذيل ح ٦٣٤٣).
[٧]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٠١٢ عن سمرة بن جندب، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٤ ح ٢٢٨٦.