شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ١/ ١ تشويق به خواندن قرآن
١١٢٧. عنه صلى الله عليه و آله: أفضَلُ الأَعمالِ: الصَّلاةُ، ثُمَّ قِراءَةُ القُرآنِ في غَيرِ الصَّلاةِ.[١]
١١٢٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَثَلُ القُرآنِ كَجِرابٍ مَلَأتَهُ مِسكاً ثُمَّ رَبَطتَ عَلى فيهِ، فَإِن فَتَحتَ فاحَ ريحُ المِسكِ، وإن تَرَكتَهُ كانَ مِسكاً مَوضوعاً، كَذلِكَ مَثَلُ القُرآنِ إذا قَرَأتَهُ أو كانَ في صَدرِكَ.[٢]
١١٢٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ يَأمُرُكُم أن تَقرَؤُوا الكِتابَ، ومَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ قَومٍ في حِصنِهِم صارَ إلَيهِم عَدُوُّهُم وقَد أعَدّوا في كُلِّ ناحِيَةٍ مِن نَواحِي الحِصنِ قَوماً، فَلَيسَ يَأتيهِم عَدُوُّهُم مِن ناحِيَةٍ إلّاوبَينَ أيديهِم مَن يَدرَؤُهُم عَنِ الحِصنِ، فَذلِكَ مَثَلُ مَن يَقرَأُ القُرآنَ لا يَزالُ في أحصَنِ حِصنٍ- أو في حِصنٍ حَصينٍ-.[٣]
١١٣٠. عنه صلى الله عليه و آله: اقرَؤُوا القُرآنَ ولا تَغلوا فيهِ[٤]، ولا تَجفوا عَنهُ، ولا تَأكُلوا بِهِ، ولا تَستَكثِروا بِهِ.[٥]
١١٣١. عنه صلى الله عليه و آله: عَليكَ بِتِلاوَةِ القُرآنِ وذِكرِ اللَّهِ كَثيراً؛ فَإِنَّهُ ذِكرٌ لَكَ فِي السَّماءِ ونورٌ لَكَ فِي الأَرضِ.[٦]
[١]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٥٠ ح ٤٣٦٥٠ نقلًا عن الديلمي عن عائشة.
[٢]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ١٥٠ ح ٧١٢٦، نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٣٩ كلاهما عن عثمان، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٩ ح ٢٣٢٣.
[٣]. مسند البزّار: ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٦٩٥ عن عاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١١ ص ٥٢٣ ح ٣٢٤٣٩.
[٤]. قوله عليه السلام:« و لا تغلوا فيه» الظاهر أنّه نهي عن الغلوّ في قراءة القرآن أو في معانيه، وحدّه- حسبما في الأحاديث- أن يختم القرآن في أقلّ من ثلاثة أيّام؛ أو أن يقرأه بسرعة توجب فوت التدبّر فيه. هذا إذا كان لفظ الحديث« لا تغلوا» كما في ما لدينا من النُسَخ. وأمّا إن كان لفظه- حسبما نحتمله-« لا تلغوا» فهو نهي عن اللغو بالمقال والفعال حين القراءة؛ وكلاهما من آداب التلاوة.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٨٨ ح ١٥٥٢٩ وص ٣٢٢ ح ١٥٦٦٨ وح ١٥٦٧٠، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٨٦ ح ٢٥٧٤، تاريخ دمشق: ج ٣٤ ص ٤٢٦ ح ٧٠٥٢ كلّها عن عبدالرحمن بن شبل، النهاية في غريب الحديث: ج ١ ص ٢٨١ وفيه« اقرؤوا القرآن ولا تجفوا عنه»، فقط، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١١ ح ٢٢٧٠.
[٦]. الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣، معاني الأخبار: ص ٣٣٤ ح ١، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٦ كلّها عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٩٨ ح ٧؛ المعجم الكبير: ج ٢ ص ١٥٧ ح ١٦٥١، حلية الأولياء: ج ١ ص ١٦٨ كلاهما عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٧١ ح ٤٣٤٦٥.