شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - و - آموزش دادن آن
ز- قِيامُ اللَّيلِ
١١١٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قِيامُ اللَّيلِ فَريضَةٌ عَلى حامِلِ القُرآنِ ولَو رَكعَتَينِ.[١]
١١١٤. عنه صلى الله عليه و آله: يا أهلَ القُرآنِ! أوتِروا؛ فَإِنَّ اللَّهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ[٢].[٣]
ح- جَوامِعُ ما يَنبَغي لِحامِلِ القُرآنِ وقارِئِهِ
١١١٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالصَّلاةِ الكَثيرَةِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ حامِلُ القُرآنِ، وإنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالخُشوعِ الكَثيرِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ حامِلُ القُرآنِ، وإنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالصَّومِ الكَثيرِ حامِلُ القُرآنِ، ويَنبَغي لِحامِلِ القُرآنِ أن يُعرَفَ في لَيلِهِ إذَا النّاسُ نِيامٌ وفي نَهارِهِ إذَا النّاسُ يَقضونَ، وفي بُكائِهِ إذَا النّاسُ يَضحَكونَ، وفي حُزنِهِ إذَا النّاسُ يَفرَحونَ، وفي سَمتِهِ إذَا النّاسُ يُخَلِّطونَ.
يا حامِلَ القُرآنِ! تَواضَع للَّهِ يَرفَعكَ اللَّهُ، ولا تَتَعَزَّز فَيُذِلَّكَ اللَّهُ، وتَزَيَّنَ للَّهِ يُزَيِّنكَ اللَّهُ ولا تَتَزَيَّن لِلنّاسِ فَيَمقُتَكَ اللَّهُ، اللَّهُ أفضَلُ لَكَ مِن كُلِّ شَيءٍ هُوَ دونَ اللَّهِ، ومَن وَقَّرَ القُرآنَ فَقَد وَقَّرَ اللَّهَ، ومَنِ استَخَفَّ بِحَقِّ القُرآنِ فَقَدِ استَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ، وحُرمَةُ القُرآنِ عِندَ اللَّهِ كَحُرمَةِ الوالِدِ عَلى وَلَدِهِ، وحَمَلَةُ القُرآنِ يُدعَونَ فِي التَّوراةِ المَخصوصينَ بِرَحمَةِ اللَّهِ، المُلَبَّسينَ نورَ اللَّهِ، المُعَلَّمينَ كِتابَ اللَّهِ، مَن والاهُم فَقَد والَى اللَّهَ ومَن عاداهُم فَقَد عادَى اللَّهَ، يَدفَعُ اللَّهُ عَن مُستَمِعِ القُرآنِ بَلوَى الدُّنيا،
[١]. الفردوس: ج ٣ ص ٢١٨ ح ٤٦٣٢ عن جابر، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٨٢ ح ٢١٣٨٦.
[٢]. في لسان العرب: ج ٥ ص ٢٧٤:« أوتر: صلّى الوتر ... يؤتر الإنسان صلاة الليل فيصلّي مثنى مثنى يسلّم بين ركعتين ثمّ يصلّي في آخرها ركعة توتر له ما قد صلّى، وأوتر صلاته». راجع: تاج العروس: ج ٧ ص ٥٨٢.
[٣]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٦١ ح ١٤١٦، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٣١٦ ح ٤٥٣، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٧٠ ح ١١٦٩، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢٢٨، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٣٥ ح ٨٧٧ كلّها عن عاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٠٦ ح ١٩٥٢٨.