شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - د - زودتر از ديگران، دفن شدن
فَقالَ: احفِروا وأوسِعوا وأحسِنوا، وَادفِنوا فِي القَبرِ الاثنَينِ وَالثَّلاثَةَ، وقَدِّموا أكثَرَهُم قُرآناً.[١]
١٠١٩. صحيح البخاري عن جابر بن عبداللَّه: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَجمَعُ بَينَ رَجُلَينِ مِن قَتلى احُدٍ، ثُمَّ يَقولُ:
أيُّهُم أكثَرُ أخذاً لِلقُرآنِ؟ فَإِذا اشيرَ لَهُ إلى أحَدِهِما قَدَّمَهُ فِي اللَّحدِ، فَقالَ: «أنَا شَهيدٌ عَلى هؤُلاءِ يَومَ القِيامَةِ»، فَأَمَرَ بِدَفنِهِم بِدِمائِهِم ولَم يُغَسِّلهُم.[٢]
١٠٢٠. مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بن ثعلبة بن صعير: لَمّا أشرَفَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلى قَتلى احُدٍ، فَقالَ: أشهَدُ عَلى هؤُلاءِ، ما مِن مَجروحٍ جُرِحَ فِي اللَّهِ عز و جل إلّابَعَثَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ وجُرحُهُ يَدمى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ وَالرّيحُ ريحُ المِسكِ، انظُروا أكثَرَهُم جَمعاً لِلقُرآنِ، فَقَدِّموهُ أمامَهُم فِي القَبرِ.[٣]
ه- الحَقُّ في بَيتِ المالِ
١٠٢١. الإمام عليّ عليه السلام: مَن دَخَلَ فِي الإِسلامِ طائِعاً، وقَرَأَ القُرآنَ ظاهِراً، فَلَهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِئَتا دينارٍ في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ، إن مُنِعَ فِي الدُّنيا أخَذَها يَومَ القِيامَةِ وافِيَةً أحوَجَ ما يَكونُ إلَيها.[٤]
[١]. سنن النسائي: ج ٤ ص ٨٣، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٢١٤ ح ٣٢١٥، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٢١٣ ح ١٧١٣، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٨٦ ح ١٦٢٥١، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٥ ح ٦٩٢٨ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٣٣ ح ٣٠٠٤٦.
[٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٤٥٤ ح ١٢٨٨، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٩٦ ح ٣١٣٨، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٨٥ ح ١٥١٤، سنن النسائي: ج ٤ ص ٦٢، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٥٤ ح ٦٩٢٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢٠٦ ح ٢ والأربعة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٤ ص ٥٩٦ ح ١١٧٤٣.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٦٦ ح ٢٣٧١٨، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٨٢ ح ١٦٧، السنن الكبرى: ج ٤ ص ١٧ ح ٦٧٩٩ كلاهما عن كعب بن مالك وح ٦٨٠١ وح ٦٧٩٥ كلاهما عن جابر بن عبداللَّه، تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ١٨٠ ح ٥٧٨٨ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٣٨٠ ح ٢٩٨٨٩.
[٤]. الخصال: ص ٦٠٢ ح ٦ عن أبي الأشهب النخعي، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٦، روضة الواعظين: ص ١٣، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٠ ح ١١؛ شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٥٦ ح ٢٧٠٤ عن عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جدّه نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٣٩ ح ٤١٨٥.