شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٣/ ١ تأكيد بر حفظ كردن قرآن و مقام حافظ آن
٩٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أعطاهُ اللَّهُ عز و جل حِفظَ كِتابِهِ، لَو ظَنَّ أنَّ أحَداً اوتِيَ أفضَلَ مِمّا اوتِيَ فَقَد غَمِطَ[١] أعظَمَ النِّعَمِ.[٢]
٩٨٧. عنه صلى الله عليه و آله: مَن قَرَأَ القُرآنَ عَن حِفظِهِ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّ اللَّهَ تَعالى لا يَغفِرُهُ، فَهُوَ مِمَّنِ استَهزَأَ بِآياتِ اللَّهِ.[٣]
٩٨٨. عنه صلى الله عليه و آله: طوبى لِمَن يُبعَثُ يَومَ القِيامَةِ وجَوفُهُ مَحشُوٌّ بِالقُرآنِ وَالفَرائِضِ وَالعِلمِ.[٤]
٩٨٩. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَغُرَّنَّكُم هذِهِ المَصاحِفُ المُعَلَّقَةُ، إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ قَلباً وَعَى القُرآنَ.[٥]
٩٩٠. جامع الأخبار عن مكحول: جاءَ أبو ذَرٍّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ؛ إنّي أخافُ أن أتَعَلَّمَ القُرآنَ ولا أعمَلَ بِهِ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله لا يُعَذِّبُ اللَّهُ قَلباً أسكَنَهُ القُرآنَ.[٦]
٩٩١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كادَ حَمَلَةُ القُرآنِ أن يَكونوا أنبِياءَ، إلّاأنَّهُ لا يوحى إلَيهِم.[٧]
٩٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: يُؤتى بِحَمَلَةِ القُرآنِ يَومَ القِيامَةِ، فَيَقولُ اللَّهُ عز و جل: أنتُم وِعاءُ كَلامي، أخَذتُم بِما أخَذَ الأَنبِياءُ إلَّاالوَحيَ.[٨]
[١]. غَمِطَ النّعمةَ وَالعافيةَ: لم يشكرها( لسان العرب: ج ٧ ص ٣٦٤« غمط»).
[٢]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٢٣ ح ٢٥٩٣، التاريخ الكبير: ج ٣ ص ٣١١ ح ١٠٥٨ وفيه« غبط أفضل» بدل« غمط أعظم» وكلاهما عن رجاء الغنوي، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٨ ح ٢٣١٧.
[٣]. مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٢٦٩ ح ٤٦٦٩ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن سليل.
[٤]. الفردوس: ج ٢ ص ٤٤٨ ح ٣٩٣٢ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٥ ح ٢٢٩٨.
[٥]. نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٤٠ عن أبي امامة، الفردوس: ج ٥ ص ١٥٥ ح ٧٧٩٨ وليس فيه صدره، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٣٥ ح ٢٤٠٠؛ الأمالي للطوسي: ص ٧ ح ٧ عن عقبة بن عامر وليس فيه صدره، الأمالي للسيّد المرتضي: ج ٢ ص ٨٣ عن أبي امامة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٧٨ ح ٦.
[٦]. جامع الأخبار: ص ١٣٠ ح ٢٥٨، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٥، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ١٩.
[٧]. الفردوس: ج ١ ص ٧٥ ح ٢٢١ عن عبداللَّه بن عمر، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٢٣ ح ٢٣٤٣.
[٨]. الفردوس: ج ٥ ص ٤٦١ ح ٨٧٥٥ عن أنس.