شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ٢/ ٣ اخلاص در آموختن قرآن
ولَيسَ نَوعٌ مِن أنواعِ العَذابِ إلّاويُعَذَّبُ بِهِ مِن شِدَّةِ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيهِ وسَخَطِهِ.
ومَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وتَواضَعَ فِي العِلمِ، وعَلَّمَ عِبادَ اللَّهِ وهُوَ يُريدُ ما عِندَ اللَّهِ، لَم يَكُن فِي الجَنَّةِ أحَدٌ أعظَمَ ثَواباً مِنهُ، ولا أعظَمَ مَنزِلَةً مِنهُ، ولَم يَكُن فِي الجَنَّةِ مَنزِلٍ ولا دَرَجَةٌ رَفيعَةٌ ولا نَفيسةٌ إلّاكانَ لَهُ فيها أوفَرُ النَّصيبِ، وأشرَفُ المَنازِلِ.[١]
٩٦٤. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ عَلى كُثبانِ المِسكِ يَومَ القِيامَةِ لا يَهولُهُمُ الفَزَعَ[٢]، ولا يَفزَعونَ حينَ يَفزَعُ النّاسُ: رَجُلٌ تَعَلَّمَ القُرآنَ فَقامَ[٣] بِهِ يَطلُبُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ وما عِندَهُ. ورَجُلٌ نادى في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلَواتٍ يَطلُبُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ وما عِندَهُ. ومَملوكٌ لَم يَمنَعهُ رِقُّ الدُّنيا مِن طاعَةِ رَبِّهِ.[٤]
٩٦٥. عنه صلى الله عليه و آله: تَعَلَّمُوا القُرآنَ، ولا تَأكُلوا بِهِ، ولا تَستَكبِروا بِهِ.[٥]
٩٦٦. عنه صلى الله عليه و آله: تَعَلَّمُوا القُرآنَ وسَلوا بِهِ الجَنَّةَ، قَبلَ أن يَتَعَلَّمَ قَومٌ يَسأَلونَ بِهِ الدُّنيا؛ فَإِنَّ القُرآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ يُباهي بِهِ، ورَجُلٌ يَستَأكِلُ بِهِ، ورَجُلٌ يَقرَأُ للَّهِ عز و جل.[٦]
٩٦٧. عنه صلى الله عليه و آله- لِابنِ مَسعودٍ-: يَابنَ مَسعودٍ، مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ لِلدُّنيا وزينَتِها، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ.[٧]
[١]. ثواب الأعمال: ص ٣٤٦ ح ١، أعلام الدين: ص ٤٢٦ كلاهما عن ابن عبّاس وأبي هريرة، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٧٢ ح ٣٠.
[٢]. في المصدر:« الحزن» بدل« الفزع»، وما في المتن أثبتناه من كنز العمّال و مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٨٤٥.
[٣]. في المصدر:« فأقام»، والتصويب من كنز العمال و مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٨٥ ح ١٨٤٥. هذا وفي حليةالأولياء:« فَأَمَّ به».
[٤]. المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٣١ ح ١٣٥٨٤، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٣١٨ كلاهما عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨١٥ ح ٤٣٢٤١.
[٥]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٦]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٣٤ ح ٢٦٣٠، فتح الباري: ج ٩ ص ١٠٠، سلسلة الأحاديث الصحيحة: ج ١ ص ٤٦٢ ح ٢٥٨ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٣١ ح ٢٣٧٩.
[٧]. مكارم الاخلاق: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢٦٦٠ عن عبداللَّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٠ ح ١ وراجع: ثواب الأعمال: ص ٣٣٢ ح ١.