شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨ - ١/ ٤ آموختن قرآن به فرزند
السّامِعونَ، ولا يَتَفَكَّرُ في مِثلِهِ المُتَفَكِّرونَ.
فَيُقالُ: هذا بِتَعليمِكُما وَلَدَكُمَا القُرآنَ، وتَبصيرِكُما إيّاهُ بِدينِ الإِسلامِ ....[١]
٩٣٥. المعجم الكبير عن أبي امامة: أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِتَعليمِ القُرآنِ وحَثَّنا عَلَيهِ، وقالَ: إنَّ القُرآنَ يَأتي أهلَهُ يَومَ القِيامَةِ أحوَجَ ما كانوا إلَيهِ، فَيَقولُ لِلمُسلِمِ: أتَعرِفُني؟ فَيَقولُ:
مَن أنتَ؟ فَيَقولُ: أنَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّ، وتَكرَهُ أن يُفارِقَكَ، الَّذي كانَ يَسحَبُكَ ويُدنيكَ.
فَيَقولُ: لَعَلَّكَ القُرآنُ؟ فَيَقدَمُ بِهِ إلى رَبِّهِ عز و جل، فَيُعطَى المُلكَ بِيَمينِهِ، وَالخُلدَ بِشِمالِهِ، ويوضَعُ عَلى رَأسِهِ السَّكينَةُ، ويُنشَرُ عَلى أبَوَيهِ حُلَّتانِ[٢] لا يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنيا أضعافاً، فَيَقولانِ: لِأَيِّ شَيءٍ كُسينا هذِهِ ولَم يَبلُغهُ أعمالُنا؟ فَيَقولُ: هذا بِأَخذِ وَلَدِكُمَا القُرآنَ.[٣]
٩٣٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن عَلَّمَهُ [أي عَلَّمَ وَلَدَهُ] القُرآنَ، دُعِيَ بِالأَبَوَينِ فَيُكسَيانِ حُلَّتَينِ يُضيءُ مِن نورِهِما وُجوهُ أهلِ الجَنَّةِ.[٤]
٩٣٧. مجمع البيان عن رجاء بن حياة: كُنّا يَوماً أنَا وأبي عِندَ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، فَقالَ: مَن هذا يا حَياةُ؟ فَقالَ: هذَا ابني رَجاءُ، فَقالَ مُعاذٌ: هَل عَلَّمتَهُ القُرآنَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعَلِّمهُ القُرآنَ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «ما مِن رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَدَهُ القُرآنَ إلّاتُوِّجَ أبواهُ يَومَ القِيامَةِ بِتاجِ المُلكِ، وكُسِيا حُلَّتَينِ لَم يَرَ النّاسُ مِثلَهُما». ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى كَتِفي، فَقالَ: يا بُنَيَّ، إذَا استَطَعتَ أن تَكسُوَ أبَوَيكَ يَومَ القِيامَةِ حُلَّتَينِ فَافعَل.[٥]
[١]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٤٤٩ ح ٢٩٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣١ ح ٣٤.
[٢]. في المصدر:« خلّتان»، والتصويب من كنز العمّال.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٩١ ح ٨١١٩، حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٠٧ نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٥٢ ح ٢٤٧٦.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤٩ ح ١ عن الفضل ابن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٣٠٤ ح ٧٤.
[٥]. مجمع البيان: ج ١ ص ٧٥؛ تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٩٩ ح ٤٢٠١، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٤٠ ح ٢٤٢١.