شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٥/ ١٠ طواسين قرآن
إلَيهِ، تَعجُزُ الأَلسُنُ وَالأَفهامُ عَن وَصفِ مُرادِكَ بِهِ، و تَكِلُّ عَن عِلمِ ثَنائِكَ عَلَيهِ، فَقُلتَ عَزَّ جَلالُكَ في تَأكيدِ الكِتابِ و قَبولِ ما جاءَ فيهِ: «هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ»[١]، و قُلتَ عَزَزتَ و جَلَلتَ: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ»[٢]، و قُلتَ تَبارَكتَ و تَعالَيتَ في عامَّةِ ابتِدائِهِ: «الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ»[٣]، و «الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ»[٤]، و «الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ»[٥]، و «الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ»[٦]، «الم\* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ»[٧]، و في أمثالِها مِن سُوَرِ الطَّواسينِ وَالحَواميمِ، في كُلِّ ذلِكَ ثَنَّيتَ بِالكِتابِ مَعَ القَسَمِ الَّذي هُوَ اسمُ مَنِ اختَصَصتَهُ لِوَحيِكَ، وَاستَودَعتَهُ سِرَّ غَيبِكَ.[٨]
٨٩٣. الإمام الصّادق عليه السلام: مَن قَرَأَ الطَّواسينَ[٩] الثَّلاثَةَ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ كانَ مِن أولِياءِ اللَّهِ وفي جِوارِ اللَّهِ وكَنَفِهِ، ولَم يُصِبهُ فِي الدُّنيا بُؤسٌ أبَداً، و اعطِيَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الجَنَّةِ حَتّى يَرضى وفَوقَ رِضاهُ، وزَوَّجَهُ اللَّهُ مِئَةَ زَوجَةٍ مِن الحورِ العينِ.[١٠]
٨٩٤. عنه: مَن قَرَأَ الطَّواسينَ الثَّلاثَ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ كانَ مِن أولِياءِ اللَّهِ وفي جِوارِهِ وكَنَفِهِ، وأسكَنَهُ اللَّهُ في جَنَّةِ عَدنٍ وَسَطَ الجَنَّةِ مَعَ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ وَالوَصِيّينَ الرّاشِدينَ.[١١]
[١]. الجاثية: ٢٩.
[٢]. الأنعام: ٣٨.
[٣]. يونس: ١.
[٤]. هود: ١.
[٥]. ابراهيم: ١.
[٦]. يوسف: ١.
[٧]. البقرة: ١ و ٢.
[٨]. الإقبال: ج ١ ص ٤٩٠ عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٨ ح ٣.
[٩]. في المصدر:« سورة الطواسين»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[١٠]. ثواب الأعمال: ص ١٣٦، مجمع البيان: ج ٧ ص ٢٨٦ نحوه وكلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٨٦ ح ١.
[١١]. مجمع البيان: ج ٧ ص ٢٨٦، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣١٠.