شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٥/ ٩ ديباى قرآن
٨٩١. الإمام الصادق عليه السلام: الحَواميمُ رَياحينُ القُرآنِ؛ فَإِذا قَرَأتُموها فَاحمَدُوا اللَّهَ وَاشكُروهُ كَثيراً لِحِفظِها وتِلاوَتِها، إنَّ العَبدَ لَيَقومُ ويَقرَأُ الحَواميمَ فَيَخرُجُ مِن فيهِ أطيَبُ مِنَ المِسكِ الأَذفَرِ وَالعَنبَرِ، وإنَّ اللَّهَ عز و جل لَيَرحَمُ تالِيَها وقارِيَها، ويَرحَمُ جيرانَهُ وأصدِقاءَهُ ومَعارِفَهُ، وكُلَّ حَميمٍ وقَريبٍ لَهُ، وإنَّهُ فِي القِيامَةِ يَستَغفِرُ لَهُ العَرشُ وَالكُرسِيِّ ومَلائِكَةُ اللَّهِ المُقَرَّبونَ.[١]
٥/ ١٠: طَواسينُ القُرآنِ
[٢]
٨٩٢. الإمامُ زين العابدين عليه السلام- و هُوَ يَذكُرُ النَّبِيَّ الأَعظَمَ صلى الله عليه و آله في دُعائِهِ-: ... و خَصَصتَهُ بِالكِتابِ المُنزَلِ عَلَيهِ، وَ السَّبعِ المَثانِي الموحاةِ إلَيهِ، و أسمَيتَهُ القُرآنَ، وأكنَيتَهُ الفُرقانَ العَظيمَ، فَقُلتَ جَلَّ اسمُكَ: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»[٣]، و قُلتَ جَلَّ قَولُكَ لَهُ حينَ اختَصَصتَهُ بِما سَمَّيتَهُ بِهِ مِنَ الأَسماءِ: «طه\* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى»[٤]، و قُلتَ عَزَّ قَولُكَ: «يس\* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ»[٥]، و قُلتَ تَقَدَّسَت أسماؤُكَ: «ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ»[٦]، و قُلتَ عَظُمَت آلاؤُكَ: «ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ»[٧].
فَخَصَصتَهُ أن جَعَلتَهُ قَسَمَكَ حينَ أسمَيتَهُ و قَرَنتَ القُرآنَ مَعَهُ؛ فَما في كِتابِكَ مِن شاهِدِ قَسَمٍ وَ القُرآنُ مُردَفٌ بِهِ إلّاو هُوَ اسمُهُ، و ذلِكَ شَرَفٌ شَرَّفتَهُ بِهِ، و فَضلٌ بَعَثتَهُ
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٤١ ح ١، مجمع البيان: ج ٨ ص ٧٩٧ كلاهما عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٨٠٨ ح ١.
[٢]. وهي سُوَر: الشعراء، النمل والقصص.
[٣]. الحجر: ٨٧.
[٤]. طه: ١ و ٢.
[٥]. يس: ١ و ٢.
[٦]. ص: ١.
[٧]. ق: ١.