شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - ٥/ ٧ نور قرآن
٥/ ٨: السُّوَرُ الطِّوالُ وَالمِئونَ وَالمَثاني وَالمُفَصَّلُ
٨٨٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اعطيتُ السُّوَرَ الطِّوالَ مَكانَ التَّوراةِ، واعطيتُ المِئينَ مَكانَ الإِنجيلِ، واعطيتُ المَثانِيَ مَكانَ الزَّبورِ، وفُضِّلتُ بِالمُفَصَّلِ.[١]
نكتة
قال العلّامة الطبرسي قدس سره: وقد شاع في الخبر عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، ومكان الإنجيل المثاني، ومكان الزبور المئين، وفضّلت بالمفصّل» وفي رواية واثلة بن الأسقع «وأُعطيت مكان الإنجيل المئين، ومكان الزبور المثاني، واعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش لم يعطها نبيّ قبلي، وأعطاني ربّي المفصّل نافلة» فالسبع الطول: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة و الأنعام والأعراف والأنفال مع التوبة لأنّهما يدعيان «القرينتين»، ولذلك لم يفصل بينهما ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، وقيل: إنّ السابعة سورة يونس، والطُّوَل جمع الطولى تأنيث الأطول، وإنّما سمّيت هذه السور الطول لأنّها أطول سور القرآن.
وأمّا المثاني: فهي السورة التالية للسبع الطول وأوّلها سورة يونس وآخرها النحل، وإنّما سمّيت مثاني لأنّها ثنّت الطول أي تلتها، وكأنّ الطول هي المبادي والمثاني لها ثواني وواحدها مثنى مثل المعنى والمعاني. وقال الفرّاء: واحدها المثناة. وقيل: المثاني سور القرآن كلّها طوالها وقصارها من قوله تعالى: «كِتاباً
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٦٠١ ح ١٠ عن سعد الإسكاف، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥ ح ١ عن سعد الإسكاف عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، تفسير التبيان: ج ١ ص ٢٠، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٢ كلاهما عن واثلة بن الأسقع نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٧ ح ٣١؛ مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٤ ح ١٦٩٧٩، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٧٦ ح ١٨٧، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٢٤٨٤ كلّها عن واثلة بن الأسقع نحوه.