دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - ٦/ ١ ويژگىهاى پيامبرانه
قالَ الصّادِقُ عليه السلام: وكَذلِكَ القائِمُ عليه السلام؛ فَإِنَّهُ تَمتَدُّ غَيبَتُهُ لِيُصَرِّحَ الحَقُّ عَن مَحضِهِ، ويَصفُوَ الإِيمانُ مِنَ الكَدِرِ بِارتِدادِ كُلِّ مَن كانَت طينَتُهُ خَبيثَةً مِنَ الشّيعَةِ الَّذينَ يُخشى عَلَيهِمُ النِّفاقُ، إذا أحَسّوا بِالاستِخلافِ وَالتَّمكينِ وَالأَمنِ المُنتَشِرِ في عَهدِ القائِمِ عليه السلام...
وأَمَّا العَبدُ الصّالِحُ- أعنِي الخِضرَ عليه السلام- فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى ما طَوَّلَ عُمُرِهِ لِنُبُوَّةٍ قَرَّرَها لَهُ، ولا لِكِتابٍ نَزَّلَ عَلَيهِ، ولا لِشَريعَةٍ يَنسَخُ بِها شَريعَةَ مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام، ولا لِإِمامَةٍ يُلزِمُ عِبادَهُ الاقتِداءَ بِها، ولا لِطاعَةٍ يَفرِضُها، بَلى إنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا كانَ في سابِقِ عِلمِهِ أن يُقَدِّرَ مِن عُمُرِ القائِمِ عليه السلام في أيّامِ غَيبَتِهِ ما يُقَدِّرُهُ، وعَلِمَ ما يَكونُ مِن إنكارِ عِبادِهِ بِمِقدارِ ذلِكَ العُمُرِ فِي الطّولِ، طَوَّلَ عُمُرَ العَبدِ الصّالِحِ مِن غَيرِ سَبَبٍ أوجَبَ ذلِكَ إلّالِعِلَّةِ الاستِدلالِ بِهِ عَلى عُمُرِ القائِمِ عليه السلام، لِيَقطَعَ بِذلِكَ حُجَّةُ المُعانِدينَ، لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ.
راجع: ص ١٦٨ (جرى سنن الانبياء فيه) ج ٢ ص ٣٨٠ (فيه سنة من نوح) و ج ٩ ص ١٣٦ ح ١٦٩٧.
تذييل: ورد في المصادر الاخرى تشبيه الإمام المهديّ ببعض الأنبياء، وأنّ له خصالهم.
٦/ ٢ فيهِ سُنَّةٌ مِنْ ذِي القَرنَينِ
٤٨٥. كمال الدين: حَدَّثَنا أبو طالِبٍ المُظَفَّرُ بنُ جَعفَرِ بنِ المُظَفَّرِ العَلَوِيُّ السَّمَرقَندِيُّ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسعودٍ، عَن أبيهِ، قالَ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ نَصيرٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عيسى، عَن حَمّادِ بنِ عيسى، عَن عَمرِو بنِ شِمرٍ، عَن