الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - وجوب عصمة الامام
بك يا رب من الحور بعد الكور[١٠٠].
٧٣- روى أبو المفضل الشيباني باسناده عن طريق العامة عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كان لنا مشربة وكان النبيّ اذا أراد لقاء جبرئيل (ع) لقيه فيها، فلقيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرّة فيها وأمرني ان لا يصعد اليه أحد، فدخل عليه الحسين ابن علي (ع) ولم نعلم حتى غشاها، فقال جبرئيل: من هذا؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ابني، فأخذه النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فأجَلَسهُ على فخذه، فقال جبرئيل: أما انّه سَيُقتَل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن يقتله؟ قال: أُمتك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أُمتي تقتله؟ قال: نعم وان شئت اءخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار جبرئيل الى الطف بالعراق وأخذ عنه تربة حمراء فأراه اياها فقال: هذه من تربة مصرعه، فبكى رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له جبرئيل: لاثبك فسوفَ ينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): حبيبي جبرئيل ومن قائمنا أهل البيت؟
قال: هو التاسع من ولد الحسين (ع) كذا اخبرني ربي جل جلاله، انه سيخلق من صلب الحسين ولداً وسمّاه عنده عليّاً خاضع لله خاشع، ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمداً قانتاً لله ساجداً، (قانت لله ساجد) ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسمّاه عنده جعفراً ناطق عن الله صادق في الله، ويخرج الله من صُلبه ابنه وسماه عنده موسى واثق بالله محبّ في الله، ويخرج الله من صُلبه ابنه وسماه عنده عليّاً الراضي بالله والداعي الى الله عز وجل، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليّاً المكتفي بالله والوليّ لله، ثم يخرج من صلبه ابنه وسمّاه الحسن مؤمن بالله مرشد الى الله، ويخرج من صُلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق حجة الله على بريته، له غيبة طويلة، يظهر الله تعالى به الاسلام
[١٠٠] البحار ج ٢٢٤: ٣٦ ص ٣٥٣، كفاية الأثر: ٢٦ و ٢٧