الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢١ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
من قبلكم على ما انتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويُصلب على جذوع النخل ويُنشر بالمنشار ثم لا يعدو ذنب نفسه، ثم تلا هذه الآية: «أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضراء وزُلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا أن نصر الله قريب»[١٧٠].
قوله تعالى: «ألم تر الى الذين اخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ان الله لذو فضلٍ على الناس ولكن اكثر الناس لايشكرون»[١٧١].
١٢٥- روى الشيخ الاحسائي المحقق ابن ابي جمهور (رحمه الله) باسناده عن المعلى ابن خنيس، عن الصادق (ع): ان النوروز هو اليوم الذي اخذ فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (ع) العهد بغدير خم، فأقرّوا فيه بالولاية، فطوبى لمن ثبت عليها والويل لمن نكثها.
وهو اليوم الذي فيه وجّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علياً الى وادي الجن فأخذ عليهم العهود والمواثيق.
وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذيالثدية.
وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر، ويظفره الله بالدجال، فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز الا ونحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا، حفظه الفرس وضيعتموه.
[١٧٠] البحار: ج ٢٨: ٥٢/ ١٣٠
[١٧١] البقرة: ٢٤٣