الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٣ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
فقال سبحانه: «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يَعبدونني لا يُشركون بي شيئاً» وهذا انما يكون اذا رجعوا الى الدنيا.
ومثل قوله تعالى: «ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين»[١٧٧] وقوله سبحانه: «ان الذي فرض عليك القرآن لرادُّك الى معاد»[١٧٨] أي رجعة الدنيا.
ومثله قوله: (ألم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم) وقوله عزّ وجل: «واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا»[١٧٩] فودُّهم الله تعالى بعد الموت الى الدنيا وشربوا ونكحوا، ومثل خبر العُزَير[١٨٠].
قوله تعالى: «وقال لَهمُ نبيُّهم انَّ الله قد بعَثَ لكم طالوت مَلِكاً قَالوا أَنَّى يكُونُ لَهُ المُلكُ عَلَينا ونحنُ اءحقُّ بالمُلكِ مِنْهُ ولمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المَالِ قال انَّ اللهَ اصْطفيه عَلَيكم وَزادهُ بسطةً في العلم والجسم وا يُؤتى مُلكَهُ من يشآءُ واللهُ واسعٌ عَلِيم»[١٨١].
١٢٧- أسند ابن بابويه الى الريّان بن الصلت قال: قلت للرضا (ع): أنت
[١٧٧] القصص: ١٥
[١٧٨] القصص: ٨٥
[١٧٩] الأعراف: ١٥٥
[١٨٠] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٤٦: ٥- ٤٧ ح ١٤٦٨، المحكم والمتشابه: ص ٣ وص ٥٧، البحار: ج ٥٣ ص ١١٨ ب ٢٩ ح ١٤٩، البحار: ج ٩٣ ص ٣ ب ١٢٨ والمتن ص ٨٦، الايقاظ من الهجعة: ص ٣٧٧ ب ١٠ ح ١٤٢
[١٨١] البقرة: ٢٤٧