الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - وجوب عصمة الامام
واهله، ويخسف به الكفر وأهله[١٠١].
٧٤- روى علي بن الحسن بن محمد باسناده عن الثمالي، عن الكابلي، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (ع) قال: دخلت على رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو متفكر مغموم، فقلت: يا رسول الله مالي أراك متفكراً، فقال: يا بني ان الروح الأمين قد أتاني فقال: يا رسول الله العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول لك: انك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب، فاني لا أترك الأرض الا وفيها عالم تعرف بها طاعتي وتعرف به ولايتي، فاني لم أقطع علم النبوة من الغيب من ذريتك، كما لم اقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيكآدم.
قلت: يا رسول الله فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال: ابوك علي بن أبي طالب أخي وخليفتي، ويملك بعد علي الحسن ثم تملكه أنت وتسعة من صلبك، يملكه اثنا عشر اماماً، ثم يقوم قائمنا يملأ الدنيا قسطاً وعدلًا كما مُلئت جوراً وظلماً يشفي صدور قومٍ مؤمنين من شيعته[١٠٢].
٧٥- روى عن أبي امامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحق منا، وذلك حين يأذن الله عز وجل، فمن تبعه نجا، ومن تخلّف عنه هلك، فالله الله عباد الله ائتوه ولو على الثلج، فانه خليفة الله، قلنا: يا رسول الله ومتى يقوم قائمكم؟ قال: اذا صارت الدنيا هرجاً ومرجاً، وهو التاسع من صلب الحسين (ع)[١٠٣].
[١٠١] البحار ج ٢١٨: ٣٦ ص ٣٤٨، كفاية الأثر: ٢٥ و ٢٦
[١٠٢] البحار ج ٢١٢: ٣٦ ص ٣٤٥، كفاية الأثر: ٢٤
[١٠٣] البحار ج ١٧٦: ٣٦ ص ٣٢٢، كفاية الأثر: ١٤ و ١٥