الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٤ - النهي عن التوقيت
المتلاحم بالجبل الاحمر، لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية، يشيب فيها الصغير، ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما، فعندها توقعوا خروجه الى الزوراء، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات، ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة او دونها، ثم يخرج الى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف الى الحيرة الى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين.
ثم تلا قوله تعالى: «بسم الله الرحمن الرحيم اتاها امرنا ليلًا او نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالامس» فقلت: سيدي يا ابن رسول الله ما الامر؟
قال: نحن امر الله وجنوده.
قلت: سيّدي يا ابن رسلو الله حان الوقت؟
قال: (اقتربت الساعة وانشق القمر)[٦٨١].
٤٧٠- الفضل بن شاذان باسناده عن محمد بن الحنفية، في حديث اختصرنا منه موضع الحاجة، انه قال: ان لبني فلان ملكاً مؤجلًا حتى اذا امنوا واطمأنوا، وظنوا ان ملكهم لا يزول، صيح فيهم صيحة، فلم يبق لهم راعٍ يجمعهم، ولا داع يسمعهم، وذلك قول الله عزّ وجلّ: «حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازّينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلًا او نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالامس كذلك نفصّل الآيات لقوم يتفكرون».
قلت: جعلت فداك: هل لذلك وقت؟
قال: لا، لان علم الله غلب علم الموقتين، ان الله وعد موسى ثلاثين ليلة وأتَمَّها بعشر لم يعلمها موسى، ولم يعلمها بنو اسرائيل، فلما جاز الوقت قالوا:
[٦٨١] تبصرة الولي: ص ٧٧٣ ح ٣٨، البحار: ج ٥٢ ص ٤٢ ح ٣٢، نور الثقلين: ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٤١