الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٥ - النهي عن التوقيت
غرّنا موسى فعبدوا العجل، ولكن اذا كثرت الحاجة والفاقة، وانكر في الناس بعضهم بعضاً، فعند ذلك توقعوا امر الله صباحاً ومساءً[٦٨٢].
٤٧١- ابو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: باسناده عن المفضل بن عمر، عن ابي عبد الله (ع):
قال: نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عزّ وجلّ: «حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازّينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلًا او نهارا) يعني القائم بالسيف (فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالامس).
وقوله عزّ وجلّ: «فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون* فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين» قال ابو عبد الله (ع) بالسيف.
وقوله تعالى: «فلما أَحَسَّوا باءسنا اذا هم منها يركضون* لا تركضوا وارجعوا الى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون» يعني القائم (ع) يسأل بني فلان عن كنوز بني امية[٦٨٣].
قوله تعالى: «قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قُل اللهُ يهدي للحقِّ أَفمَن يَهْدِي الى الحقِّ أَحَقُ أَن يُتَّبعُ اءمَّن لا يهدِّى الآ أَن يُهدى فما لكم كيف تَحكُمُون»[٦٨٤].
٤٧٢- محمد بن يعقوب: باسناده عن عبد الرحمن بن مسلمة الحريري
[٦٨٢] البحار: ج ٩: ٥٢/ ١٠٤
[٦٨٣] المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ٢٧/ ٩٨، دلائل الامامة: ص ٢٥٠، معجم الاحاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ص ١٥٨٢ ص ١٥٩
[٦٨٤] يونس: ٣٥