الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٣ - النهي عن التوقيت
قوله تعالى: «انَّما مَثلُ الحياةِ الدُّنيا كماءٍ أنزلنهُ من السَّمَاءِ فاختلط به نباتُ الأرض ممَّا يأكُلُ النَّاسُ والأَنعامُ حتَّى اذا أخذت الأرضُ زُخْرُفَهَا وازَّيَّنتْ وظَنَ أَهْلُها أَنَّهم قدِرُونَ عَلَيها أَتاها اءمرُنا لَيلًا اءو نهاراً فجعلنها حَصيداً كأَن لَّمْ تَغْنَ بالأَمس كذلك نُفصِّلُ الآياتِ لقومٍ يتفكَّرون»[٦٨٠].
٤٦٩- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) حديثاً طويلًا لابي مهزيار في من شاهد القائم (ع) جاء فيه: فما كان الاهنيئة فخرج اليّ وهو يقول: طوبى لك قد اعطيت سؤالك، قال: فدخلت عليه صلوات الله عليه وهو جالس على نمط عليه نطع اديم احمر منكئ على مسورة اديم، فسلّمت عليه وردّ عليّ السلام، ولمحته فرأيت وجهه مثل فلقة قمر، لا بالخرق ولا بالبزق، ولا بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللاصق، ممدود القامة، صلت الجبين، ازج الحاجبين، ادعج العينين، اقنى الانف، سهل الخدين، على خدّه الايمن خال.
فلما ان بصرت به حار عقلي في نعته وصفته، فقال لي: يا ابن مهزيار كيف خلفت اخوانك في العراق؟
قلت: في ضنك عيش وهناة، قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان، فقال: قاتلهم الله انى يؤفكون، كأني بالقوم قد قتلوا في ديارهم واخذهم امر ربهم ليلًا ونهاراً.
فقلت: متى يكون ذلك يا ابن رسول الله؟
قال: اذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم والله ورسوله منهم براء، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثاً فيها اعمدة كأعمدة اللجين تتلالأ نوراً، ويخرج الشروسي من ارمينة وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الاسود
[٦٨٠] يونس: ٢٤