الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
٢٢٧- روى عن ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد (ع) اذ دخل عليه معاوية بن عمار وعبدالملك بن أعين وذكر حديثاً للامام الصادق (ع) حول الرؤية، ثم قال: (ع): ان افضل الفرائض وأوجبها على الانسان معرفة الرب والاقرار له بالعبودية، وحد المعرفة ان يعرف انه لا اله غيره ولا شبيه له ولا نظير له، وان يعرف انه قديم مثبت، موجود غير فقيد، موصوف من غير شبيه، ولا مثيل له، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
وبعده معرفة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، والشهادة له بالنبوة وأدنى معرفة الرسول الاقرار بنبوته، وان ما أتى به من كتاب أو امر أو نهي فذلك من الله عزّ وجل.
وبعد معرفة الامام الذي يأتم بنعته وصفته واسمه في حال العُسر واليُسر، وأدنى معرفة الامام انه عدل النبي الا درجة النبوة ووارثه وان طاعته طاعة الله وطاعة رسول الله والتسليم له في كل امر والرّد اليه والأخذ بقوله، ويعلم ان الامام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن ابي طالب، وبعده الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنا، ثم بعدي موسى ابني، وبعده علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، والحجة من ولد الحسن. ثم قال: يا معاوية جعلت لك اصلًا في هذا فاعمل عليه[٣١٠] .. الحديث
هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
٢٢٨- روى العلامة ابو منصور أحمد بن علي بن ابي طالب الطبرسي ١ عن ابي الحسن علي بن احمد الدلال القمي قال: اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزّ وجل فوّض الى الائمة صلوات الله عليهم أن يخلفوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا
[٣١٠] البحار ج ١٦: ٣٦ ص ٤٠٦- ٤٠٨، كفاية الاثر: ص ٣٥