الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٧ - هل فَوّض الله تعالى للأئمة الخلق والرزق
محال لا يجوز على الله تعالى، لأن الاجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزّ وجل، وقال آخرون: بل الله اقدَرَ الائمة على ذلك وفوّض اليهم فخلفوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك نزاعاً شديداً، فقال قائلٌ: ما بالكم لا ترجعون الى ابي جعفر محمد بن عثمان فتسألوه عن ذلك ليُوضّح لكم الحق فيه، فانه الطريق الى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلّمت وأجابت الى قوله، فكتبوا المسألة وانفذوها اليه، فخرج اليهم من جهته توقيع، نسخته:
ان الله تعالى هو الذي خلق الاجسام، وقسّم الأرزاق، لأنه ليس بجسم، ولا حالّ في جسم، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير[٣١١].
قوله تعالى: «وَمَنْ يُطع اللهَ والرَّسولَ فاولئك مع الذين انعَمَ ا عليهم من النبيِّينَ والصِدّيقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفقياً»[٣١٢].
٢٢٩- روى علي بن ابراهيم في تفسيره المنسوب للصادق (ع) قال: قال: النبيّين رسول الله، والصدّيقين علي (ع)، والشهداء الحسن والحسين (ع)، والصالحين الائمة وحُسن اولئك رفيقاً: القائم من آل محمد عليهم الصلاة والسلام[٣١٣].
٢٣٠- روى الحافظ الحاكم الحسكاني ايضاً قال أخبرنا ابو العباس الفرغاني
[٣١١] احتجاج الطبرسي: ٢٨٤ ح ٢
[٣١٢] النساء: ٦٩
[٣١٣] احقاق الحق: ج ١٤ ص ٣٨٩، للمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ٨/ ٥٩، تفسير القمي: ج ١ ص ١٤٢، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٥٠٠ ص ٧٨، ابو الفتوح الرازي: ج ٣ ص ٤٣٥، تأويل الآيات: ج ١ ص ١٣٩ ح ١٧، منهج الصادقين: ج ٣ ص ٦٦، البرهان: ج ١ ص ٣٩٣ ح ١٠، غاية المرام: ص ٤٢٧ ب ١٨٤ ح ٨، البحار: ج ٢٤ ص ٣١ ب ٢٦ ح ١، وج ٦٧ ص ١٩٢ ب ١١ ذيل ح ٢، وج ٦٨ ص ٤ ب ١٥، نور الثقلين: ج ١ ص ٥١٦ ح ٣٩٥