الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
ثم ان نبيّاً من أنبياء بني اسرائيل سأل ربّه ان يُحيي القوم الذين خَرجُوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحى اليه أن صُب الماء عليهم في مضاجعهم، فصبّ عليهم الماء في هذا اليوم، فعاشوا وهم ثلاثون الفاً، فصار صبّ الماء في يوم النيروز سُنّةً ماضية، لا يعرف سببها الا الراسخون في العلم، وهو أول يوم من سنة الفرس[١٧٢].
١٢٦- روى النعماني باسناده عن اسماعيل بن جابر قال: سمعت جعفر بن محمد الصادق (ع) يقول فيحديث طويل عن انواع آيات القرآن روى فيه عن الامام الصادق (ع) مجموعة اسئلة لأمير المؤمنين (ع) عن آيات القرآن واحكامه، جاء فيه: وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله عزّ وجل: «ويوم نحشر من كل امةٍ فوجاً ممن يكذب بآياتنا فهم يُوزعون»[١٧٣] أي الى الدنيا وان معنى حشر الآخرة فقوله عزّ وجل: «وحشرناهم فلم نُغادر منهم احداً»[١٧٤]، وقوله تعالى: «وحرام على قريةٍ أهلكناها انهم لا يرجعون»[١٧٥] في الرجعة فأما في القيامة، فهم يرجعون.
ومثل قوله تعالى: «واذ اخذ الله ميثاق النبيّين لما آتيتكم من كتاب وحكمةٍ ثم جاءكم رسول مصدِّق لما معكم لتؤمنن به ولننصرنه»[١٧٦] وهذا لا يكون الا في الرجعة.
ومثله ما خاطب الله به الأئمة، ووعدهم من النصر والانتقام من اعدائهم
[١٧٢] عوالي اللئالي: ج ١١٦: ٣/ ٤١، الوسائل: كتاب الصلاة، باب ٤٨ من أبواب بقية الصلوات المندوبه، حديث ٣، نقلًا عن احمد بن فهد في كتاب المهذب، وتمام الحديث: قال المعلى: وأملى عليَّ ذلك فكتب من الملائكة
[١٧٣] النحل: ٨٣
[١٧٤] الكهف: ٤٧
[١٧٥] الأنبياء: ٩٥
[١٧٦] البقرة: ٨١