هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٢ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
الفرق بين الآل والأمة ليتضح بذلك أن المسألة ليست بالمستحدثة عند القرطبي أو النووي أو غيرهما وإنما هي قديمة بقدم الحملة المسعورة على تغيير معالم الإسلام منذ أن توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى يومنا هذا ولن تنتهي حتى يحق الله الحق بكلماته.
أما الرواية فهي: (عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أن سائلاً سأله فقال:
يا بن رسول الله، أخبرني عن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من هم؟ قال عليه السلام:
«هم أهل بيته خاصة».
قال: فإن العامة يزعمون أن المسلمين كلهم آل محمد.
فتبسم أبو عبد الله، ثم قال:
«كذبوا وصدقوا».
قال السائل: يا بن رسول الله ما معنى قولك كذبوا وصدقوا؟
قال عليه السلام:
«كذبوا بمعنى وصدقوا بمعنى، كذبوا في قولهم المسلمون هم آل محمد الذين يوحدون الله ويقرون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم على ما هم فيه من النقص في دينهم والتفريط فيه، وصدقوا في أن المؤمنين منهم من آل محمد، وإن لم يناسبوه، وذلك لقيامهم بشرائط القرآن، لا على أنهم آل محمد الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.