هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٠ - ثالثاً تلازم بغض فاطمة وبعلها وولديها ببغض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نقيضه.
ولعل كثير من النصوص الصريحة والواضحة في هذا الجانب تقطع الطريق على المتأولين في دفع المسلم عن مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تحديد المسار والعلاقة مع أهل البيت عليهم السلام، فكان منها:
١ ــ روى الزرندي، وابن حجر، وغيرهم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي، ومن أحب أن يسأله في أجله، وأن يتمتع بما خوله الله، فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر الله عمره وورد عليّ يوم القيامة مسوداً وجه»([٤٨٤]).
٢ ــ روى أبو يعلى الموصلي (عن بن حوشب الحنفي قال:
حدثتني أم سلمة قالت: ثم جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم متوركة الحسن والحسين في يدها برمة للحسن فيها سخين حتى أتت بها النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم، فلما وضعتها قدامه قال لها:
«أين أبو الحسن».
قالت:
«في البيت».
[٤٨٤] نظم درر السمطين للزرندي: ص٢٣١؛ الإصابة لابن حجر: ج١، ص٤٠٦؛ فيض القدير للمناوي: ج٢، ص٢٢٠؛ كنز العمال: ج١٢، ص٩٩.