هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٨ - ثالثاً تلازم بغض فاطمة وبعلها وولديها ببغض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وفي حب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبغضهم تظهر الخطورة العظمى حيث يندرج الإنسان ضمن قائمة الظالين الذين غضب الله عليهم كما دلت عليه النصوص، منها:
١ ــ عن أبي الجارود عن أبي عبد الله الحداي قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام:
«يا أبا عبد الله ألا أخبرك التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، وبالسيئة التي من جاء بها كب على وجهه في جهنم؟».
قلت: بلى يا أمير المؤمنين، فقال:
«الحسنة حبنا، والسيئة بغضها أهل البيت»)([٤٨٠]).
٢ ــ روى الشيخ الطوسي عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم عليه السلام فرحوا واستبشروا، وإذا ذكر عندهم آل محمّد اشمأزت قلوبهم؟، والذي نفس محمد بيده لو أن عبداً جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبياً ما قبل الله منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي»([٤٨١]).
٣ ــ عن أبي حمزة الثمالي قال: (كنت مع أبي جعفر عليه السلام، فقلت: جعلت فداك يبن رسول الله: قد يصوم الرجل النهار، ويقوم الليل، ويتصدق، ولا
[٤٨٠] المحاسن للبرقي: ج١، ص١٥٠؛ دعائم الإسلام للقاضي المغربي: ج١، ص٧١؛ الأمالي للطوسي: ص٤٩٣؛ تفسير الثعلبي: ج٧، ص٢٣٠؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج١، ص٥٤٨؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣٢٨؛ ينابيع المودة للقندوزي: ج١، ص٢٩١.
[٤٨١] الأمالي للشيخ الطوسي: ص١٤٠؛ كشف الغمة للأربلي: ج٢، ص١١.